وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره
في تحرك استراتيجي لتجاوز عقبات سلاسل التوريد وتنشيط المبادلات الاقتصادية، عقد رئيس غرفة تجارة الأردن، العين خليل الحاج توفيق، اجتماعاً رفيع المستوى في دمشق مع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة بدوي، وبحضور السفير الأردني سفيان القضاة، بهدف وضع خارطة طريق جديدة لتسهيل حركة الاستيراد والتصدير. وركزت المباحثات على ضرورة مراجعة التعرفة الجمركية والقرارات المتعلقة بدخول الشاحنات، حيث شدد الحاج توفيق على أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من سياسة “المعاملة بالمثل” إلى مبدأ “المصالح المشتركة”، مشيراً إلى الأهمية اللوجستية المتبادلة بين ميناء العقبة كبوابة لسوريا، ومعبر باب الهوى كشريان لتجارة الأردن مع أوروبا.وقد توافق الجانبان على مقترح لتشكيل لجنة فنية مشتركة من القطاع الخاص لدراسة قوائم السلع المتبادلة بدقة، بما يضمن انسيابية اللحوم والمواشي السورية للسوق الأردني مقابل تسهيل نفاذ المنتجات الأردنية لدمشق، مع العمل على توحيد الإجراءات الإدارية في المنافذ الحدودية لتقليل الكلف والوقت. ومن جانبه، أكد الجانب السوري الجاهزية التامة للوصول إلى “معادلة جمركية” واضحة تخدم الطرفين، فيما اعتبر السفير القضاة أن تمكين القطاع الخاص ومنحه تسهيلات استثنائية هو الركيزة الأساسية لترجمة التوجيهات الملكية السامية، مؤكداً أن التكامل الاقتصادي بين البلدين بات ضرورة ملحة لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.

