قوة التيار وعمق المياه حالتا دون نجاة الطفل ووالده

dawoud
2 Min Read

قوة التيار وعمق المياه حالتا دون نجاة الطفل ووالده

مواقع التواصل الاجتماعي ضجت بالحادثة المؤلمة

- Advertisement -

وكالة تليسكوب الاخبارية

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بحادثة مؤلمة هزت مشاعر المتابعين، بعد وفاة أب وطفله غرقا في نهر عفرين بريف حلب، في واقعة مأساوية وقعت أثناء رحلة مدرسية تحولت إلى فاجعة إنسانية.

وفي تفاصيل الحادثة، أفاد الدفاع المدني السوري أن مدير مدرسة “الرمادية” عبدو حسين عيسو كان برفقة طفله البالغ من العمر 4 سنوات عندما سقط الطفل فجأة في مجرى النهر، ما دفع والده إلى القفز فورا في محاولة يائسة لإنقاذه دون تردد، غير أن قوة التيار وعمق المياه حالتا دون نجاتهما.

بحث عنهما في قعر النهر

وبحسب المصادر، جرفت مياه النهر جثماني الأب وطفله مسافات طويلة امتدت لعدة كيلومترات، وسط حالة استنفار كبيرة لفرق الإنقاذ التي باشرت عمليات بحث مكثفة في مجرى النهر، قبل أن تتمكن لاحقا من العثور عليهما في القعر، في مشهد زاد من وقع الصدمة والحزن في المنطقة.

وفي تطور آخر مرتبط بالموقع ذاته، تمكنت فرق الإنقاذ في اليوم نفسه من إنقاذ طفل يبلغ من العمر 13 عاما بعد أن جرفته المياه، ما أعاد التأكيد على خطورة المنطقة وارتفاع منسوب النهر بشكل لافت.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه بعض مناطق ريفي حلب وإدلب تزايدا في حوادث الغرق خلال الفترة الأخيرة، نتيجة السيول وارتفاع منسوب الأنهار، إلى جانب لجوء بعض الأهالي إلى السباحة في أماكن غير آمنة.

ومن جانبه، جدد الدفاع المدني السوري دعوته للمواطنين إلى ضرورة توخي الحذر الشديد والابتعاد عن مجاري الأنهار والسيول، مؤكدا أن المياه الجارية غالبا ما تكون عميقة وعكرة وسريعة الجريان، ما يجعلها بيئة شديدة الخطورة.

Share This Article