وكالة تليسكوب الاخبارية
احتفل اليوم السبت في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بإشهار كتاب “من ذاكرة القلم” للوزير الأسبق المهندس سمير الحباشنة، برعاية وزير التربية والتعليم وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة.
واستعاد محافظة حفل الإشهار حضره وزير النقل الدكتور نضال القطامين وأمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد ومدير عام “المكتبة الوطنية” فراس الضرابعة، العلاقة التي تربطه بالحباشنة والتي تعود إلى ما يزيد على 50 عاما مضت، معربا عن اعتزازه برعاية حفل إشهار الكتاب.
وشارك في تقديم قراءة حول الكتاب في الحفل الذي قدمه عضو الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة الدكتور خالد الشرايري، أمين عام وزارة الثقافة السابق هزاع البراري، ومدير عام مجموعة “اوزون ميديا” علا الشربجي.
وقالت الشربجي في قراءتها للكتاب بحضور مسؤولين سابقين وأكاديميين، “حين يختار الحباشنة أن يكون ريع هذا الكتاب مخصصا لدعم مرضى السرطان في الأردن، فهو مؤشر على أن الفكر الحقيقي فيما يتضمنه الكتاب ينحاز للإنسان”، مشيرة الى أنه من روح هذا العمل نستطيع أن نحكم أن هذا الكتاب لا ينفصل عن الانسان وأن الكاتب يكتب بروح المسؤولية، وأن الكتاب يحمل طروحات من المكاشفة.
بدوره لفت البراري في قراءته التي حملت عنوان “من ذاكرة القلم حتى يكتمل القمر”، إلى أن الحباشنة يعلن من خلال كتابه إنحيازه للناس وقد كتبه من الناس والى الناس.
وبين أن الكاتب التقط التفاصيل الصغيرة ليبني عليها طروحاته التي ضمنها في الكتاب، موضحا أنه لا يمكن فصل ما تضمنه الكتاب عن تاريخ الحباشنة الثقافي وكذلك في المواقع الرسمية التي شغلها.
وأوضح أن الحباشنة قسّم كتابه الى ما هو محلي ويعنى بالشأن الأردني وآخر يتعلق بفلسطين وثالث يُعنى بالقضايا العربية ورابعها بالقضايا الدولية وتحولاتها.
وأشار الى أن الحباشنة حين يكتب عن فلسطين لا يكتب إلا عن الأردن ولا يكتب عن الأردن الا ويكتب عن فلسطين مسكونا بهاجس عروبي، موضحا أن الاسلوب الذي كتب به كتابه خلا من المصطلحات السياسية والتعبيرات الأجنبية لأن ما تضمنه الكتاب موجه للناس والعامة وبما يسهل التعاطي معه.
من جهته قدم الحباشنة شكره لراعي الحفل والمشاركين والحضور، مبينا أن ريع هذا الكتاب سيقدم لمرضى السرطان في مركزي الكرك وإربد، لافتا الى انه حينما يقدُر له أن ينشر طبعة ثانية منه فسيذهب ريعه لمرضى السرطان في الضفة الغربية.
وتحدث الحباشنة عن محتوى ومضامين الكتاب، خاصة فكرة الجمود الفكري التي عانت منها بعض الدول العربية ومجتمعاتها، داعيا الى الإبقاء على الفكرة لكن مع تطوير الأدوات.
وقال، إنه من الامور التي وقعت فيها الأمة العربية كذلك موضوع الاستنساخ للفكرة وأخذها كما هي دون محاكاة لمجتمعاتها وظروفها، داعيا الى عدم التخلي عن الحلم والامل.
وفي ختام الحفل وقع الحباشنة نسخا من الكتاب للحضور.

