وكالة تليسكوب الاخبارية – بقلم الكاتب م . محمد عواد الشوبكي
في الأنباء أن البنك الفيدرالي الأمريكي قرر تخفيض سعر الفائدة ٥٠ نقطة أساس ،وهذا يجب أن ينعكس على كافة الدول المرتبط عملنها بالدولار
كتحصيل حاصل ،،
فمثلما استجاب البنك المركزي للفيدرالي الأمريكي برفع الفائدة فيجب أن يلتزم بخفضها تبعا لذلك ،،
بيد أن رئيس جمعية البنوك الأردنية الاستاذ ماهر المحروق استبق الأمور قبل أن يصدر البنك المركزي قراره بخفض الفائدة ،ورفض الاستجابة للفيدرالي الأمريكي وكأنه يضع العربة أمام الحصان مسبقا، في تحدي صارخ للسياسة المالية للدولة الأردنية ،ممثلة بالبنك المركزي الاردني ،وكأنه هو من يقرر السياسة المالية للدولة،،
ونحن ندرك ما يعيشه المواطن الأردني من ضنك معيشي وما يعانيه الاقتصاد الأردني من ركود،فهل أدرك ذلك المحروق الذي يعيش في برج عاجي ،،
هل يعلم المحروق ،كم حققت البنوك من أرباح جشعة على حساب ملايين المقترضين ومن بينهم المتقاعدون من عسكريين ومدنيين ،،
هل يدرك المحروق أن الاستجابة للفيدرالي الأمريكي سوف ينشط حركة السوق ،،
اغلب الظن أنه يدرك ذلك ،ولكنه يبدو أن قصر النظر جعل على عينه غشاوة ،ولم يدرك تبعات وتداعيات ذلك على الأمن المجتمعي جراء تعنته،،
الأمر الذي دفع بسعادة النائب معتز ابو رمان أن يتدخل البنك المركزي ويضع حدا لتعنت مدير جمعية البنوك ماهر المحروق ،،
وجاء في حيثيات طرح سعادة النائب أن رفض جمعية البنوك لن يكون في صالح احد ودعا سعادته إلى ضرورة تدخل البنك المركزي وانشاء جمعية للمقترصين أسوة بجمعية البنوك للدفاع عن حقوقهم ، وان المقترض قد الجأته الظروف والحاجة الماسة للقرض سواء شخصي او سكني في التوقيع على عقد اذعان لا اكثر،،
ولا يحق لرئيس جمعية البنوك أن يحلل أو يحرم على عاتقه ،فلا يجوز استثناء القرص الشخصي ،فيجب شمول الكل على حد سواء ،،
وعندما قرر الفيدرالي الأمريكي لم يقل هذا شخصي او سكني ،وبديهي أن يشمل كافة أنواع القروض فكلها بدون استثناء تدفع الفوائد ،،
وعليه نرجو من جمعية البنوك التراجع عن قرارتها ، وبدوره على البنك المركزي أن يضع حدا لتغول جمعية البنوك والتي تمادت في الأعوام السابقة عندما رفضت تأجيل الأقساط في الأعياد وموسم رمضان ،،
في الختام نرجو أن تعود جمعية البنوك لرشدها ، والا فإن اخر العلاج هو الكي ، أليس كذلك ؟!
م.محمد عواد الشوبكي

