خطفه الموت قبل انهاء حلم التخرج .. وفاة الشاب الأردني عبد الرحمن قشوع

dawoud
2 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

Contents
في فاجعة صادمة أبكت القلوب، انتقل إلى رحمة الله تعالى الشاب عبد الرحمن محمد قشوع، البالغ من العمر 23 عاما، إثر تعرضه لـ جلطة مفاجئة ألمت به أثناء تواجده في المملكة العربية السعودية.وقد خيم السواد على مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، حيث نعى ناشطون ومغردون الشاب الراحل بكلمات تعتصر ألما.رحلة كفاح أنهاها القدرتشير تفاصيل الواقعة إلى أن عبد الرحمن كان مثالا للشاب الطموح؛ حيث شد الرحال إلى الديار السعودية ليس فقط لاستكمال مشروع تخرجه الجامعي، بل بحثا عن بداية مهنية تؤمن له مستقبله.وبالفعل، كان الفقيد قد بدأ لتوه ممارسة عمله الجديد بعد جهد ومثابرة، متحرقا شوقا للعودة إلى وطنه للمشاركة في حفل تخرجه الذي كان ينتظره بفارغ الصبر.الجلطة المفاجئة.. غياب صادموبحسب مقربين من عائلة الراحل، فإن الموت كان أسرع من أحلامه، حيث داهمته الأزمة الصحية بشكل مباغت وسريع، ليفيض روحه إلى بارئها مغتربا عن أهله.وقد تحولت صفحات أصدقائه إلى سرادق عزاء، استذكروا فيها دماثة خلقه وسيرته الطيبة، معبرين عن حزنهم لرحيل زميلهم قبيل أن يرتدي ثوب التخرج. فرحة لم يُكتب لها أن تكتملجامعة الحسين التقنية تودّع واحدًا من أبنائها ..عبدالرحمن محمد قشوع 23 عاما..رحل فجأة إثر جلطةٍ داهمته في الغربة..قبل أن يحقق لحظة كان ينتظرها بشغف…لحظة التخرّج التي كانت على بُعد أيام، وفقًا لمقرّبين..رحل قبل أن يُنادى اسمه بين الخريجين..وقبل أن تفرح به عائلته كما كانت تتمنى..لم يكن مجرد طالب..بل كان حلمًا يمشي، وابتسامةً تحمل الأمل..وخُلُقًا يُحتذى به، وخطوةً نحو مستقبلٍ لم يُكتب له أن يكتمل..فترك في قلوب محبيه وجعًا لا يُوصف..وغيابًا لا يُعوّض..

في فاجعة صادمة أبكت القلوب، انتقل إلى رحمة الله تعالى الشاب عبد الرحمن محمد قشوع، البالغ من العمر 23 عاما، إثر تعرضه لـ جلطة مفاجئة ألمت به أثناء تواجده في المملكة العربية السعودية.

وقد خيم السواد على مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، حيث نعى ناشطون ومغردون الشاب الراحل بكلمات تعتصر ألما.

رحلة كفاح أنهاها القدر

تشير تفاصيل الواقعة إلى أن عبد الرحمن كان مثالا للشاب الطموح؛ حيث شد الرحال إلى الديار السعودية ليس فقط لاستكمال مشروع تخرجه الجامعي، بل بحثا عن بداية مهنية تؤمن له مستقبله.

وبالفعل، كان الفقيد قد بدأ لتوه ممارسة عمله الجديد بعد جهد ومثابرة، متحرقا شوقا للعودة إلى وطنه للمشاركة في حفل تخرجه الذي كان ينتظره بفارغ الصبر.

الجلطة المفاجئة.. غياب صادم

وبحسب مقربين من عائلة الراحل، فإن الموت كان أسرع من أحلامه، حيث داهمته الأزمة الصحية بشكل مباغت وسريع، ليفيض روحه إلى بارئها مغتربا عن أهله.

وقد تحولت صفحات أصدقائه إلى سرادق عزاء، استذكروا فيها دماثة خلقه وسيرته الطيبة، معبرين عن حزنهم لرحيل زميلهم قبيل أن يرتدي ثوب التخرج.

 

فرحة لم يُكتب لها أن تكتمل

جامعة الحسين التقنية تودّع واحدًا من أبنائها ..

عبدالرحمن محمد قشوع 23 عاما..

رحل فجأة إثر جلطةٍ داهمته في الغربة..

قبل أن يحقق لحظة كان ينتظرها بشغف…

لحظة التخرّج التي كانت على بُعد أيام، وفقًا لمقرّبين..

رحل قبل أن يُنادى اسمه بين الخريجين..

وقبل أن تفرح به عائلته كما كانت تتمنى..

لم يكن مجرد طالب..

بل كان حلمًا يمشي، وابتسامةً تحمل الأمل..

وخُلُقًا يُحتذى به، وخطوةً نحو مستقبلٍ لم يُكتب له أن يكتمل..

فترك في قلوب محبيه وجعًا لا يُوصف..

وغيابًا لا يُعوّض..

إنا لله وإنا إليه راجعون

- Advertisement -
Share This Article