شخص ينتحل اسم عشيرة المجالي لخطبة فتاة ثرية؟

dawoud
3 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

كتب العميد المتقاعد هاشم المجالي – طلب أحد أصدقائي التحقق من هوية شاب يُنسب إلى عشيرة المجالي تمهيدًا للتقدم لخطبة احدى الفتيات، قبل أن تتكشف لاحقًا تفاصيل صادمة تتعلق بانتحال شخصية واستغلال الاسم في وقائع وادعاءات غير صحيحة، بحسب ما أورده في منشوره.

- Advertisement -


وتاليًا ما كتبه المجالي :

اتصل بي صديقي العزيز، والذي كنت قد عرفته في الجامعة وفي الخدمة العسكرية، وطلب مني أن أزوّده بمعلومات عن أحد شباب عشيرة المجالي، المعروف بأن والده من أخواله ومن وجهاء العائلة وأبرزها، فقلت له: لماذا تسأل عنه؟ فقال لي: إنه ينوي التقدم لخطبة ابنة أخيه المرحوم. وهي، كما أعلم عنها، تعمل في شركة براتب جيد، وتمتلك سيارة، وجميلة الخَلق والخُلق، وتنتمي إلى عائلة أردنية معروفة ذات حسب ونسب.
فقلت له : ما أعرفه أنه متزوج، ولا أعلم إن كان ينوي الزواج مرة أخرى، لكنني سأسأل وأعود لك بالخبر اليقين.
هنا فضّلت ألا أخلق أي إشكال بين هذا الشاب وأهله إذا كان فعلاً ينوي الزواج من امرأة أخرى، لكنني قررت أن أتصل بوالده مهما كلف الأمر.
وبالفعل، تواصلت مع الوالد وسألته بطريقة غير مباشرة عن ابنه الذي ذكره لي صديقي، وعن أخباره، فضحك الوالد وقال لي بالحرف: “هات من الآخر”. فقلت له ما جرى مع صديقي، فقال: “هذا نصاب خرج من عمّان إلى المحافظات، وهذه هي الحادثة الرابعة التي يتقمص فيها شخصية ابني وينتحل اسمه”. وأضاف أنه تقدم بشكوى ضده وتم توقيفه، وكان يفترض أنه تاب وتوقف عن هذه الممارسات الاحتيالية.
وبصراحة، شعرت بالارتياح، وسارعت بالاتصال بصديقي وسألته: ما الذي جعله يستفسر عنه وهو معروف ومعلوم نسبه من والده، الذي هو أشهر من أن يُعرّف؟
فقال صديقي: عندما طُلب منه حضور والديه في زيارة التعارف العائلي، أخبرهم أن من عادات العائلة وتقاليدها أن الوالدين لا يحضران إلا بعد حدوث التفاهم بين الطرفين، وهو ما أثار لديه الشك ودفعه للتواصل معي.
عندها أخبرته بأن هذا الشخص نصاب ومحتال، يتقمص شخصية أحد أبناء وجهاء العائلة، ويستغل الثقة للحصول على أموال ومنافع وسيارات، إلى أن ينكشف أمره.

وطلبت من صديقي أن يتم التعامل معه بالطريقة المناسبة وتسليمه للجهات الأمنية.
الخلاصة من هذه القصة أن هناك منتحلين ومحتالين يستغلون أسماء وجهاء وأبناء بعض العشائر والعائلات المعروفة لكسب ثقة ضحاياهم والاحتيال عليهم مالياً أو عبر الواسطة أو الوعود الوهمية.
لذلك، لا يضيرنا أن نسأل ونتحقق من هوية أي شخص مجهول قبل الدخول في أي اتفاق، مهما كان، لأن الندم بعد وقوع الضرر لا يفيد.

Share This Article