الفنانة التشكيلية جيهان أبو دلال

dawoud
4 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

هذه الفنانة التشكيلية الرائعة الإبداع والفن والذوق والأخلاق أُعدّها واحدة من الناجحات في العمل العام وتنظيمه، وليس هذا فقط فقد فاجأتني بما تتحلى به من روح وثابة محبة للعطاء وإدخال الفرح والسرور إلى قلوب الآخرين.

في العام الماضي شاركتْ في المعرض الفني التشكيلي الجماعي في البيت الأدبي للثقافة والفنون، وفي هذا العام تواصلتُ معها لتقترح لي بعض الأسماء من الفنانين التشكيليين والفنانات التشكيليات للمشاركة في معرض هذا العام الذي حمل عنوان (78 ثمانٍ وسبعون سنة من الألم… ثمانية وسبعون عامًا من الأمل) للتذكير بنكبة فلسطين والتعبير عنها بشكل إبداعي.

ذكرتها بقواعدي الصارمة التي تنص في هذا العام على عدم السماح لأيّ فنان أو فنانة قد شارك أو شاركت في معرض سابق للفن التشكيلي في البيت الأدبي للثقافة والفنون بالمشاركة من جديد، أي أنّه لا يسمح لها بالمشاركة، ومع هذا فما فترت همتها ولا وهن عزمها، بل كانت شعلة من العطاء والتخطيط والتنظيم والنشاط بشكل فاق ما كانت عليه عندما كانت مشاركة، وكان لها الدور الأكبر في اختيار أكثر من ثلثي المشاركين في هذا المعرض من الفنانين والفنانات لتضرب أجمل مثل على المبدع الحقيقي النقي السيرة والسريرة.

بالنسبة لي الصديقة والأخت جيهان أبو دلال اللوحة الأجمل في هذا المعرض قبل أن يقام، بل وفي هذا العام الذي يجب أن نتعلم فيه كيف يكون المبدع في الأدب أو في الفن كبيرًا بإنسانيّته ومحبته لخير الآخرين راغبًا في إسعادهم، في زمن سادت فيه الأنانية وبتنا نفتقد فيه لهذا النموذج الخلاق والملهم من العطاء والإباء والنقاء مثل الفنانة التشكيلية النبيلة جيهان أبو دلال.

الفنانة التشكيلية جيهان أبو دلال

هذه الفنانة التشكيلية الرائعة الإبداع والفن والذوق والأخلاق أُعدّها واحدة من الناجحات في العمل العام وتنظيمه، وليس هذا فقط فقد فاجأتني بما تتحلى به من روح وثابة محبة للعطاء وإدخال الفرح والسرور إلى قلوب الآخرين.

في العام الماضي شاركتْ في المعرض الفني التشكيلي الجماعي في البيت الأدبي للثقافة والفنون، وفي هذا العام تواصلتُ معها لتقترح لي بعض الأسماء من الفنانين التشكيليين والفنانات التشكيليات للمشاركة في معرض هذا العام الذي حمل عنوان (78 ثمانٍ وسبعون سنة من الألم… ثمانية وسبعون عامًا من الأمل) للتذكير بنكبة فلسطين والتعبير عنها بشكل إبداعي.

ذكرتها بقواعدي الصارمة التي تنص في هذا العام على عدم السماح لأيّ فنان أو فنانة قد شارك أو شاركت في معرض سابق للفن التشكيلي في البيت الأدبي للثقافة والفنون بالمشاركة من جديد، أي أنّه لا يسمح لها بالمشاركة، ومع هذا فما فترت همتها ولا وهن عزمها، بل كانت شعلة من العطاء والتخطيط والتنظيم والنشاط بشكل فاق ما كانت عليه عندما كانت مشاركة، وكان لها الدور الأكبر في اختيار أكثر من ثلثي المشاركين في هذا المعرض من الفنانين والفنانات لتضرب أجمل مثل على المبدع الحقيقي النقي السيرة والسريرة.

بالنسبة لي الصديقة والأخت جيهان أبو دلال اللوحة الأجمل في هذا المعرض قبل أن يقام، بل وفي هذا العام الذي يجب أن نتعلم فيه كيف يكون المبدع في الأدب أو في الفن كبيرًا بإنسانيّته ومحبته لخير الآخرين راغبًا في إسعادهم، في زمن سادت فيه الأنانية وبتنا نفتقد فيه لهذا النموذج الخلاق والملهم من العطاء والإباء والنقاء مثل الفنانة التشكيلية النبيلة جيهان أبو دلال.

 

Share This Article