ما بين وسطية الإسلام ووسطية القيادة .. يتجلى معنى الاعتدال ،،

dawoud
2 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم الكاتب المهندس : محمد عواد الشوبكي ،،
تاريخ القيادة والثورة العربية الكبرى كأول مشروع نهضوي عربي في العصر الحديث، قام على محاربة الظلم منطلقا من وسطية الإسلام ،فلا ضرر ولا ضرار ،وجمعت بين الروح والجسد ،فالاسلام روح العروبة والعروبة جسد الاسلام ،،

هو دين الرحمة والاعتدال واحترام الغير وأهل الذمة ،وكما قال النبي الكريم ،من أذى ذميا فقد آذاني ،،

- Advertisement -

وقفت القيادة موقفا معتدلا حتى في المحيط السياسي ووقفت من الجميع على مسافة واحدة ،،

في عدة احداث محيطة استطاعت القيادة بحكمتها تجنيب الاردن شر العاديات ،،

فعلى سبيل المثال لا الحصر في غزو العراق للكويت وقفت مع الشرعية الدولية واحترام سيادة الدول وفي الوقت ذاته وقفت في علاقة احترام متبادل مع العراق و قيادته ولم تنحاز مع هذا الطرف أو ذاك ،ومدت جسور التواصل مع البلدين الشقيقين لرأب الصدع ،،

محليا كان الدستور الأردني يكرس نهج الاعتدال ،حيث الجميع سواء بغض النظر عن الجنس واللون والدين ،تحت مظلة القانون ،زيتونة لا شرقية ولا غربية ،،

والان وما تشهده المنطقة من توترات إقليمية ،استطاع الاردن بفضل الله وحنكة قيادته الهاشمية تجنيب الاردن والمنطقة الكوارث ،مع الاحتفاظ بحقه المشروع في الدفاع عن نفسه وعن الاشقاء على حد سواء،،

فلا مصلحة للاردن أن يقف مع هذا الطرف ضد ذاك ،وان يكون ميدانا لصراع يحرق الاخضر واليابس ،،

لا نقول ذلك مواربة أو تزلفا،ولكنها الحقيقة الناصعة والتي لا تقبل القسمة على اثنين ،أليس كذلك ؟

Share This Article