الرواشدة: مشروع السردية الأردنية توثيق حضاري يربط عبق التاريخ باستحقاقات المستقبل

Lama Shatara
2 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره

​أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة أن “مشروع السردية الأردنية” الذي انطلق برؤية من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يمثل محطة مفصلية لتعزيز الهوية الوطنية وإبراز العمق التاريخي والإنساني للأردن. وأوضح الرواشدة، خلال ندوة حوارية في مركز جرش الثقافي بعنوان “الأردن: الأرض والإنسان”، أن المشروع جاء استجابة للحاجة الملحة لتوثيق الإرث الحضاري المتراكم عبر العصور، وصياغة محتوى شامل يقرأ التحولات الإنسانية والاجتماعية التي شهدتها الأرض الأردنية منذ فجر التاريخ وصولاً إلى الدولة الحديثة.

- Advertisement -

​وبين الوزير أن برنامج “حوارات” الذي أطلقته الوزارة يسعى لإشراك كافة المحافظات في إثراء هذا المحتوى الوطني، مشدداً على أن اختيار جرش “مدينة الألف عمود” كجزء من هذه الحوارات يأتي لمكانتها التاريخية كواحدة من أهم مدن حلف “الديكابولس” ومركزاً حضارياً ازدهر في العصور الرومانية والإسلامية، وصولاً إلى دورها المعاصر كواجهة سياحية وثقافية عالمية تجمع بين الفنون الشعبية والحداثة الإبداعية.

​من جانبهم، أجمع المشاركون في الندوة، ومن بينهم أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة، ومحافظ جرش الدكتور مالك خريسات، وشخصيات أكاديمية وسياسية، على أن السردية الأردنية ليست مجرد رصد للأحداث، بل هي جهد معرفي يوثق مسيرة الإنسان الأردني بأسلوب علمي وموضوعي. وأشاروا إلى أن استحضار تاريخ المدن الأردنية وإسهامات رجالاتها، لاسيما في الثورة العربية الكبرى ومراحل بناء الدولة، يرسخ الهوية الوطنية لدى الأجيال القادمة ويحمي الذاكرة الجمعية في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي جعلت من الأردن نموذجاً للاستقرار والإنجاز.

Share This Article