وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره
صرح الدكتور صالح الزيود مذيع في إذاعة جامعة ال البيت لوكالة تليسكوب الإخبارية خلال مشاركته في مؤتمر “إعلام مستقل.. مجتمع قوي” بأن الإذاعات المجتمعية والجامعية في الأردن تواجه تحديات وجودية تتطلب تكاتفاً فورياً تحت مظلة واحدة، مؤكداً أن المطالبة الجماعية بتغيير التشريعات أمام مجلس النواب ولجنة التوجيه الوطني هي السبيل الوحيد لإنقاذ هذا القطاع الذي يقوم بدور “مقدس” في خدمة المجتمع. وأوضح الزيود في حديثه لـ تليسكوب أن أبرز العوائق التشريعية تتمثل في حرمان الإذاعات المجتمعية من حق الإعلان، وهو ما يحرمها من مورد مالي أساسي يضمن استمراريتها في ظل المديونيات الكبيرة التي تعاني منها الجامعات الحكومية، مما يجعل الصيانة والتطوير عبئاً يهدد بإغلاق هذه المنابر الإعلامية.
وكشف الزيود لوكالة تليسكوب عما وصفه بـ “الفخ التقني” الذي وقعت فيه العديد من الإذاعات عند تأسيسها، حيث قامت جهات مانحة بتوريد أجهزة ذات جودة رديئة جداً (نخب ثالث) بدلاً من المواصفات العالمية المطلوبة، مما تسبب في أعطال مستمرة وتكاليف صيانة باهظة أرهقت ميزانية الإذاعات وجعلت بعض الإدارات الجامعية تفكر في إغلاقها. ودعا الزيود عبر تليسكوب إلى ضرورة إيجاد جسم نقابي أو شبكة تجمع إذاعات الشمال والوسط والجنوب لتبادل الخبرات الفنية والكوادر المتميزة، مشدداً على أن الدولة يجب أن تعيد النظر في قوانين الإعلام لتسمح لهذه الإذاعات بالتمويل الذاتي من خلال الإعلانات لضمان بقاء صوتها حياً ومؤثراً في قلب المجتمع الأردني.

