الأستاذ وصفي العليمات قصة نجاح تستحق أن تروى

Lama Shatara
2 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية | بقلم الدكتور : عامر الشمري

منذ أن دخلت مدرسة أبي بكر الصديق الأساسية للبنين قبل عامين، وأنا أستكشف الشخصيات المميزة في هذا الصرح العلمي الكبير، وبالفعل فإن هذه المدرسة ولّادة بالكفاءات الإدارية والتدريسية والطلبة الموهوبين، وكيف لا وقد توّجت جهودها بأنها المدرسة الوحيدة بين مدارس الذكور التي تأهلت في مسابقة “مدرستي أنتمي”.
واليوم أخصّ هذا المنشور بالحديث عن شخصية تربوية كبيرة عرفتها في أساسية أبي بكر الصديق، ألا وهو المعلم القدوة الأستاذ وصفي العليمات.
إن الدافع للكتابة عن هذه الشخصية المرموقة تولّد لديّ منذ أشهر عديدة، فهو المعروف لدى زملائه وطلابه بأساليبه المميزة في تدريس اللغة العربية وتبسيط مفاهيمها، وتقديمها للطلبة بصورة مشوقة ومحببة، ومما يلفت الانتباه تلك الروح الطيبة التي تجمعه بطلبته، وهو انعكاس طبيعي لما يتمتع به من شخصية تربوية راقية داخل الغرفة الصفية.
وليس الأستاذ وصفي مجرد معلم يقدّم المعلومات الجافة للطلبة، بل هو روح متقدة بالحيوية والنشاط في مدرستنا، فهو شعلة عطاء بحق. وكيف لا والطابور الصباحي، وهو عمدة اليوم الدراسي، يكون بإشرافه، حيث يتألق بفقرات إذاعية مميزة تضفي على المدرسة أجواءً من الحماس والانضباط.
كما أن الأستاذ وصفي متعدد المواهب، جميل الطبع والهيئة والسلوك، يحب العمل والنشاط، وهو من أعمدة الكشافة المدرسية على مستوى المديرية، وقد رأيت بأمّ عيني كيف يصقل شخصيات الطلبة ويعزز فيهم القيم الوطنية النبيلة من خلال المهارات الكشفية التي يعلّمهم إياها.
والأستاذ وصفي فخر للمكان الذي يوجد فيه، ورصيد بشري كبير يرتقي بالمؤسسة التي ينتمي إليها، وقد شاهدته وهو يسهم بإصلاح بعض الخلل الذي قد يعتري البنية التحتية للمدرسة، فتراه أحيانًا يصلح المنظومة الصوتية، وتراه أحيانًا أخرى يتفقد الشبكة الكهربائية، في صورة تعكس روح الانتماء وتحمل المسؤولية.
أما على الصعيد الإنساني، فالأستاذ وصفي أنموذج للصديق الوفي والإنسان النبيل، يتلقاك بابتسامة المحب، واسع الصدر، لطيف المعشر، طيب الصفات، وأعتز وأفتخر شخصيا بزمالة مبدع يحمل كل هذه الخصال.
وكل ما كتبته هنا ليس إلا جزءا بسيطا من بحر تألقك وإبداعك.

- Advertisement -

ختاما، أشكركم جميعا إدارة وزملاءً وطلابا، وأنتم تسطرون صورة مشرقة عن مدرستنا الجميلة، وإلى لقاء آخر أتحدث فيه عن شخصية تستحق أن نروي قصة نجاحها.

Share This Article