النفط يرتفع والأسواق تتذبذب مع تراجع التفاؤل باتفاق أمريكي إيراني

dawoud
4 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

ارتفعت أسعار النفط الثلاثاء، بينما تباين أداء الأسهم، بعدما تراجع تفاؤل المستثمرين بشأن قرب التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تنفيذ واشنطن ضربات جديدة في الشرق الأوسط.

- Advertisement -

وقال مسؤول مطلع على الزيارة إن كبير المفاوضين الإيرانيين ووزير الخارجية الإيراني توجها إلى الدوحة لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء القطري بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وذلك بعدما خففت واشنطن وطهران من التوقعات بشأن تحقيق انفراجة وشيكة.
وذكرت صحيفة “نيكي” اليابانية بشكل منفصل أن الطرفين يناقشان خطة لإعادة فتح مضيق هرمز بعد نحو 30 يوماً من التوصل إلى اتفاق ينهي الأعمال العدائية.
لكن، وبينما كانت المحادثات مستمرة، نفذت القوات الأميركية الاثنين ضربات في جنوب إيران استهدفت مواقع بينها قوارب كانت تحاول زرع ألغام ومواقع لإطلاق الصواريخ، في ما وصفته واشنطن بأنه “إجراءات دفاعية”.

وأدت هذه التطورات إلى ارتفاع خام برنت بأكثر من 1% في التعاملات الآسيوية المبكرة ليصل إلى 97.32 دولاراً للبرميل. كما ارتفع خام غرب تكساس الأميركي بشكل طفيف مقارنة بآخر سعر تداول يوم الاثنين، لكنه بقي منخفضاً بنسبة 5.5% مقارنة بإغلاق الجمعة. ولم تُسجل تسوية للأسعار يوم الاثنين بسبب عطلة “يوم الذكرى” في الولايات المتحدة.
وقال جوزيف كابورسو، الخبير الاستراتيجي في بنك الكومنولث الأسترالي: “أنا متشكك قليلاً… نُبلّغ باستمرار بأن الاتفاق بات قريباً، لكن ما شكل هذا الاتفاق؟ هذا هو الأمر الأهم فعلاً. ومتى سيُعاد فتح مضيق هرمز؟ هناك الكثير من الأمور التي لا نعرفها”.
وتباين أداء أسواق الأسهم، إذ ارتفع مؤشر “إم إس سي آي” الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.8%، بينما تراجع مؤشر “نيكي” الياباني بنسبة 0.2%.
وقلصت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك مكاسبها السابقة لتتداول مرتفعة بنسبة 0.9%، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.68%.
وفي أوروبا، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر “يورو ستوكس 50” بنسبة 0.36%، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر “فايننشال تايمز” البريطاني بنسبة 0.4%، وخسرت العقود الآجلة لمؤشر “داكس” الألماني 0.43%.
وأضاف كابورسو: “السوق تريد أن تصدق أن كل شيء سينتهي قريباً، لأن استمرار الحرب سيئ جداً للاقتصاد العالمي. الاقتصاد العالمي استفاد من تخفيض المخزونات، لكن لا يمكن الاستمرار في ذلك إلى الأبد”.


الدولار يستقر
وفي أسواق العملات، استقر الدولار الثلاثاء مدعوماً بتجدد الطلب عليه كملاذ آمن، رغم بقائه بعيداً عن أعلى مستوى له في ستة أسابيع الذي سجله الأسبوع الماضي.
وتراجع اليورو بنسبة 0.06% إلى 1.1636 دولار، بينما انخفض الجنيه الإسترليني إلى 1.3498 دولار.

وأمام الين الياباني، استقر الدولار عند 158.95 ين.
أما السندات، فقد بدت مستقرة إلى حد كبير بعد موجة بيع حادة الأسبوع الماضي، مدفوعة بمخاوف من أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الطاقة إلى عودة التضخم ورفع أسعار الفائدة في الأسواق المتقدمة والناشئة على حد سواء.
واستقر العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين عند 4.0612%، بينما انخفض العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.5024%.
وقال إريك روبرتسن، رئيس الأبحاث العالمية وكبير الاستراتيجيين في بنك “ستاندرد تشارترد”: “من المرجح أن نشهد تراجعات دورية في العوائد عندما تنحسر المخاطر الجيوسياسية، لكن مخاطر التضخم والأوضاع المالية مرشحة للاستمرار لفترة أطول”.
وأضاف : “اختلالات إمدادات السلع الأساسية ستستغرق أشهراً لمعالجتها، كما أن إجراءات الدعم المالي ستؤدي على الأرجح إلى تدهور مستمر في الميزانيات السيادية، ما سيستلزم مزيداً من الاقتراض في بيئة ترتفع فيها تكاليف التمويل”.
وفي أسواق المعادن، تراجع الذهب الفوري بنسبة 0.5% إلى 4545.90 دولاراً للأونصة.

Share This Article