وكالة تليسكوب الاخبارية – بقلم الكاتب الصحفي فارس الحباشنه
رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو قال : ستواصل الاحتياج و التقدم على جبهات غزة و الضفة الغربية و لبنان و سورية .
و اماً الجبهة الأردنية فتخوض اسرائيل حربا بالوكالة و غير مباشرة ..
وذلك في ضرب المصالح الاستراتجية الأردنية ، وإعلان متوقع يضم المسجد الأقصى و الحرم الإبراهيمي لدولة الاحتلال .
و طرد موظفي الاوقاف الأردنيين من القدس .
و تجميد الرعاية الأردنية للأقصى .
و بناء مستوطنات في غور الأردن و تسليح المستوطنيين .
و ضم الضفة الغربية و تهجير مليون فلسطيني إلى الأردن من حملة الأرقام الوطنية و تعطيل القوانين الأردنية في الضفة .
وتهديدات اسرائيلية لفلسطيني الضفة الغربية اقتصاديا و معيشيا ، و استبدال العمالة الفلسطينية في المستوطنات
و الداخل الاسرائيلي بعمال أسيويين .
و اماً سورية ، فان مشروع احتلالها على اجندة اليمين الاسرائيلي .
و هذا ما كان يدركه النظام السوري السايق ، ولذلك انخرط في محور المقاومة و دعم المقاوميين .
التطبيع مع اسرائيل لن ينقذ السوريين من إحلام توسع اليمين الاسرائيلي .
و التي ترى سورية ولاية في أرض اسرائيل الكبرى المترامية و ممر الملك داود .
سورية لا تخدمها الطائفية و لا تكفير الشيعة و المسحيين
، و الدروز .
لا حل في سورية سوى انخراطها في محور المقاومة الغربي .
و هنا لا اقًول إعلان حرب على اسرائبل ،ولكن على الأقل في مواجهة المشروع الاسرائيلي التوراتي التوسعي .
حتى تركيا حليف نظام سورية الجديد ، فإنها في مرمى أطماع و أهداف اسرائيل التوسعية والهيمنة على الإقليم .
و ما بعد ايران ، يتحدث جنرلات و حاخامات أورشليم عن تركيا .
الجماعات التفكيرية ، و هي الحاكمة اليوم في سورية تميل إلى التحالف مع اسرائيل لاعتبارها من أهل الكتاب ضد المشركين من الشيعة و العلويين، و الدروز .
و مثلما جرى في الأعوام الماضية من توظيف الجماعات التكفيرية والارهابية في حروب ضد محور المقاومة و الشيعة .
عدم استشعار الخطر الصهيوني الداهم البلاد العربية و دول الإقليم فإنه سوف يحرق و يغرق الجميع دون استثناء .
وحدة العرب و المسلميين ضد دولة الاحتلال هي المخرج الاستراتيجي الرادع و الصاد لاسرائيل مشروعها الكبير .
أظن انه بات من الحتمي الخروج من عباءة صراع طائفي عربي و اسلامي على قضية عمرها ١٥٠٠ عام .
فارس حباشنة

