تجارة الشعارات وسقوط الأقنعة: عندما تبيع “المؤثرة” الوهم لمتابعيها!

dawoud
2 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

​قصة صانعة المحتوى الأمريكية “إم جاي غراي” (تكساس غاردن فيري) هي المتلازمة المتكررة لكيفية تحول المبادئ على السوشيال ميديا إلى مجرد “سلعة” تُباع لمن يدفع أكثر، أو لمن يملك حساباً بنكياً أضخم!

- Advertisement -

​لسنوات طويلة، اقتاتت هذه المؤثرة على مشاعر النساء، وبنت شهرتها وثروتها وقاعدتها الجماهيرية عبر ضخ محتوى “راديكالي” يحرض النساء على عدم جعل الرجل محور حياتهن، وظلت تخرج بفوقية لتشرح لماذا لن تتزوج أبداً، ولماذا يجب على النساء مقاطعة هذه المؤسسة. آلاف الفتيات صدقنها، واعتبرنها رمزاً للاستقلالية، بل وربما رتبن قرارات حياتية بناءً على نصائحها المسمومة!

​ولكن، كم ثمن هذه “المبادئ”؟

تسعة أشهر فقط كانت كفيلة بتبخير سنوات من التنظير! فجأة، وبدون خجل، تخرج لتعلن خطوبتها!

​الصدمة ليست في زواجها، ففي النهاية عادت إلى الفطرة البشرية، لكن المقزز في الأمر هو النفاق الصارخ وسقوط قناع الاستقلالية المزيف عند أول اختبار حقيقي. الهجوم الذي تصرخ منه الآن ليس تنمراً، بل هو كشف حساب مستحق من جمهور وثق بها واكتشف أنه كان مجرد “عداد مشاهدات”.

​الأسوأ من ذلك، أن تراجعها لم يكن عن قناعة فكرية، بل سقطت في فخ “الزواج الفوقي” (Hypergamy)؛ وافقت على الزواج فوراً عندما تقدم لها رجل ذو ثراء فاحش ومكانة عالية! وكأن لسان حالها يقول: “أنا مناهضة للزواج فقط عندما يكون العريس عادياً، لكنني مستعدة لرمي كل مبادئي في سلة المهملات إذا كان العريس لقطة!”

​هذا الدرس يثبت للمرة الألف: لا تجعلوا من مشاهير الفلسفة الفارغة قدوة لكم. هم يبيعونكم شعارات تعيشون بها في عزلة، بينما هم أول من يقفز من السفينة لمصالحهم الشخصية.

​هل ما زال هناك من يصدق نصائح “المؤثرين” بعد هذه المهزلة؟

Share This Article