شطارة تكتب |الأردن في عيد الجلوس الملكي ويوم الجيش.. مسيرة عز تتجدد في عام 2026

Lama Shatara
2 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره

​تتلاقى في وجدان الأردنيين مناسبات وطنية تبعث على الفخر والاعتزاز؛ حيث يحتفل الوطن بيوم الجلوس الملكي لربان السفينة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والذكرى الممتدة لتأسيس الجيش العربي المصطفى، درع الوطن وسياجه المنيع. وتأتي هذه المناسبات في هذا العام (2026) والأردن يمضي بثقة وعزم، محققاً قفزات نوعية في التحديث السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ومسطراً بحروف من نور إنجازات وضعت المملكة في مصاف الدول المتقدمة في الابتكار والريادة، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص ، لقد رسم جلالة الملك عبدالله الثاني منذ توليه سلطاته الدستورية رؤية عصرية واضحة جعلت من الإنسان الأردني الركيزة الأساسية للتنمية. واليوم، نشهد أردن ٢٠٢٦ وهو يقطف ثمار رؤية التحديث الاقتصادي عبر تمكين الشباب، والانتقال نحو التحول الرقمي الشامل، ودمج أدوات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الإنتاج والدبلوماسية الرقمية، معززاً بذلك تنافسيته الاستثمارية في مجالات حيوية كالطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحيوية. كما برزت الجهود الاستثنائية لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، كقوة دافعة وملهِمة للشباب الأردني، تجسدت في دعم الريادة والابتكار، ووضع الرياضة والشباب الأردني على الخارطة العالمية بكل جدارة واستحقاق ، وفي غمرة هذه الاحتفالات، يشرق يوم الجيش العربي ليذكرنا بتضحيات النشامى في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الذين يواصلون الليل بالنهار ليبقى الأردن واحة أمن واستقرار. ولم يقتصر دور هذا الجيش العظيم على حماية الحدود فحسب، بل غدا نموذجاً عالمياً في الاحترافية والتطوير العسكري والتكنولوجي، وحاضراً دائماً في تقديم العون الإنساني والمستشفيات الميدانية في أصعب الظروف الإقليمية والدولية. إن التناغم الفريد بين القيادة الهاشمية الفذة، وقواتنا المسلحة الباسلة، والشعب الأردني الواعي، هو السر الكامن وراء منعة هذا الوطن وقدرته على الوقوف بثبات وشموخ أمام كل الأمواج المحيطة. في عام 2026، نجدد العهد والوعد خلف قيادتنا الهاشمية، مؤمنين بأن مسيرة العطاء مستمرة، وأن جباه النشامى ستبقى دائماً مرفوعة تعانق السماء.

- Advertisement -
Share This Article