وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم الكاتب الصحفي عدنان ابو علي
غادر محافظ الزرقاء د. فراس ابو قاعود موقع خدمته في محافظة الزرقاء ظهر اليوم ،إلى موقع آخر محافظا للمفرق ،،،ولكنه كان محافظا ،وسيبقى محافظ .
فعلا كان محافظا على. سياسة الباب المفتوح ،لم يكن محسوبا على أحد،،إلا على القسم الذي له أخلص،،،،ذهب كما ذهب من سبقه فمنهم من تبقى سيرته ناصعة البياض ،وهو منهم،،ومنهم غير ذلك…
ابو قاعود لم يرتشي..لم يشتري ذمة أحد،،لم يستخدم صلاحياته وإمكانيات دار المحافظة لمنافعه الذاتية ومصالحه الشخصية،،،.طبق القانون على الجميع..كان حاكما إداريا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى،…..
نعلم ونوُقن أن الكمال لله وحده ،والإنسان مهما حاول يبقى إنسان يجتهد يُصيب ويُخطىء،نعم له إجتهادات جانبها الصواب ،وكتبنا عنها وقتها وهو على كرسي المسؤولية،،،إذ أن الرجولة تقتضي أن تنتقد المسؤول وهو في موقعه،لا بعد أن يُغادر ….الشماتة والإنسانية لا تلتقيان ،وليست على مِزاج أحد،،وليس لها وقت محدد،،،،،إذ لم نُرد وصفها بتعبير يليق بها وأصحابها والمحرضين إليها ….
الزرقاء تبقى الزرقاء ،وأبو قاعود مع حفظ الألقاب يبقى محافظا ويعلم بأن الكرسي لا يدوم …ولكن الضمير الحي والسمعة الحسنة وعدم تلوث اليد هم الباقون ،بعيدا عن تسجيل البطولات الدنكشوتية ،…
ابو قاعود إذ ما غادر موقعه فستبقى سمعته الحسنة والعطرة باقية في محافظة أعياها التعب والشللية والمصالح وتجيير الناس لخدمة أناس….وهذا الذي نخشاه وتخشاه الزرقاء في القادم من الأيام ..
مجمل القول : ابو قاعود رجل دولة بإمتياز ،الله يعطيك ألف عافية …


