وكالة تليسكوب الاخبارية
أسدلت السلطات القضائية والتنفيذية في المملكة الأردنية الهاشمية، فجر يوم الأحد، الستار على ست قضايا شغلت الرأي العام طيلة السنوات الماضية، بعد تنفيذ حكم الإعدام شنقا حتى الموت بحق ستة مجرمين أدينوا بجرائم إرهابية وجنائية قاسية أدت إلى استشهاد وإصابة كوكبة من رجال الأمن العام والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وأكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، أن الأحكام نفذت بحق المحكومين بعد اكتسابها الدرجة القطعية من محكمة أمن الدولة واستكمال كافة الإجراءات الدستورية، تحت إشراف النائب العام لمحكمة أمن الدولة وفقا للمادة 359 من قانون أصول المحاكمات الجزائية.
الهويات الجنائية والسجل الجرمي للمعدومين الستة
1 و2. محمود نايف موسى وأنس أنور عادل صالح (قضية خلية السلط 2018): أدينا بتشكيل خلية إرهابية مسلحة تابعة لفكر تكفيري في مدينة السلط عام 2018.
وتسببت أعمالهما الإرهابية في استشهاد ستة من مرتبات الأجهزة الأمنية والعسكرية، وهم: المقدم معاذ خميس الدماني، والوكيل علي عدنان قوقزة، والرقيب هشام عبد الرحمن العقاربة، والعريف محمد أحمد بني ياسين، والعريف محمد خالد الهياجنة، والعريف أحمد إدريس الزعبي.
3. إبراهيم منصور محمد (قضية اغتيال العميد الدلابيح 2022): المجرم الرئيسي المسؤول عن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف دورية للأمن العام في منطقة الحسينية بمحافظة معان أواخر عام 2022، والذي أفضى إلى استشهاد نائب مدير شرطة معان، الشهيد العميد عبد الرزاق الدلابيح، بعد إطلاق النار مباشرة نحو الدورية.
4. حمزه محمود منصور (تاجر مخدرات – 2014): مدان بتهمة الاتجار بالمواد المخدرة ومقاومة الملاحقة الأمنية؛ حيث أقدم على إطلاق عيارات نارية كثيفة باتجاه قوة أمنية خلال مداهمة لأوكار المخدورات عام 2014، مما أسفر عن استشهاد العريف حسام طالب العبادي.
5. خالد عساف فايز (تاجر مخدرات – 2017): مدان جنائيا بجناية مقاومة المأمورين القائمين على تنفيذ قانون المخدرات؛ إذ بادر بإطلاق الرصاص نحو رجال مكافحة المخدرات أثناء مؤاداتهم لواجبهم الرسمي عام 2017، مما أدى إلى استشهاد الوكيل محمد سلامة السقرات.
6. إيهاب ماهر كمال (تاجر مخدرات – 2018): مدان بتهمة مقاومة رجال الأمن العام بقصد تهريب وتجارة المسمومات؛ حيث نفذ اعتداء مسلحا خلال كمين أمني لملاحقته عام 2018، مما أفضى إلى استشهاد الملازم أول أحمد خالد الرواحنة.
تفاصيل أحداث الحسينية الدامية وبداية القضية
تعود خلفية ملف استشهاد العميد عبد الرزاق الدلابيح إلى منتصف شهر كانون الأول (ديسمبر) من عام 2022، حينما أقدم المجرم المعدوم إبراهيم منصور برفقة إرهابيين مقتولين على استهداف دورية أمنية بأسلحة أوتوماتيكية في معان، مما أسفر عن استشهاد الدلابيح وإصابة رفاقه.
ولاحقا، خلال مداهمة أمنية مشتركة لموقع تحصن الخلية في التاسع عشر من الشهر ذاته، بادر العناصر التكفيريون بإطلاق رصاص كثيف أدى إلى استشهاد ثلاثة آخرين من النخوة الأمنية، وهم: النقيب غيث الرحاحلة، والملازم معتز النجادا، والعريف إبراهيم الشقارين، قبل أن تتمكن القوات من تصفية الإرهابيين المقتولين واعتقال باقي الأطراف.
وبناء على تلك الوقائع المنظمة، أصدرت محكمة أمن الدولة حكمها القطعي بإعدام الملقب بالمجرم الأول (إبراهيم منصور) شنقا، والوضع بالأشغال المؤقتة لبقية المرتبطين بالقضية لمدد تراوحت بين 9 إلى 20 سنة بعد ثبوت جرائم ترويج أفكار جماعة إرهابية وحيازة أسلحة لتنفيذ مخططات ضد الدولة.

