وكالة تليسكوب الاخبارية
قال عضو مجلس الأعيان الدكتور عمار القضاة إن المحكوم بالإعدام يعيش حالة من المعاناة النفسية اليومية، إذ يبقى في حالة ترقب وقلق دائمين، ويعيش في خوف مستمر كلما قرع باب الزنزانة التي يقيم فيها، ما يترك آثاراً نفسية كبيرة عليه.
وأضاف القضاة، أن بعض المجرمين المحكومين بالإعدام أقدموا على شتم الذات الإلهية وهم على المقصلة عندما طُلب منهم النطق بالشهادتين.
وأكد أن تنفيذ عقوبة الإعدام يحمل رسالة واضحة ومستمرة وموجهة إلى كل من يفكر بارتكاب جرائم ضد أفراد القوات المسلحة والأمن العام، الذين أوكل إليهم القانون مهمة الحفاظ على الأمن والسلم المجتمعي.
وأشار إلى أن عقوبة الإعدام ما تزال منصوصاً عليها في قانون العقوبات الأردني ولم يتم وقفها أو إلغاؤها، موضحاً أن تنفيذ الحكم يتم شنقاً، باستثناء المرأة الحامل في حال ثبوت حملها، والأحداث ممن هم دون سن الثامنة عشرة، ولا ينفذ الحكم إلا بعد صدور الإرادة الملكية بالمصادقة عليه.
وأضاف أن تطبيق القانون يجسد سيادة القانون وعدم التهاون مع من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن أو الاعتداء على أفراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، لافتاً إلى أن العقوبة جاءت من جنس العمل لتحقيق مبدأ التكافؤ الجرمي، لا سيما عندما تسلب الجريمة أثمن ما يملكه الإنسان وهو حقه في الحياة.
وبيّن أن عدد المحكومين بالإعدام بأحكام قطعية غير قابلة للطعن يبلغ نحو 250 محكوماً في مختلف أنواع الجرائم.
وعزا أسباب التأخير في تنفيذ بعض أحكام الإعدام إلى منح الدولة فرصة لإجراء الصلح بين أطراف الجريمة، الأمر الذي أتاح المجال أمام التوصل إلى تسويات في عدد من القضايا، وخفض العقوبات من الإعدام إلى السجن لمدة 20 عاماً أو 15 عاماً وفقاً لأحكام القانون.
الحقيقة الدولية
القضاة: بعض المجرمين المحكومين بالإعدام شتم الذات الإلهية وهم على حبل الاعدام عندما طُلب منهم النطق بالشهادتين

