وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره
احتضنت العاصمة عمان جلسة نقاشية موسعة رعتها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ومشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف (YTJ)، بتنظيم مشترك بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وجمعية المهارات الرقمية (DigiSkills)، وتحالف التعليم العالي، ومنظمة “اليونسكو”، بهدف رسم مسارات واضحة وعملية تنتقل بالشباب الأردني واللاجئين من مقاعد الدراسة إلى بيئة الإنتاج الفعلي. وركزت الجلسة، التي جمعت أقطاب القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية والتنموية تحت عنوان “تعزيز المسارات المنظمة لانتقال الشباب الأردنيين واللاجئين من التعليم إلى الفرص الاقتصادية”، على ردم الفجوة بين المناهج التعليمية التقليدية والمتطلبات المتسارعة لسوق العمل، عبر التوسع في نمط “التعلّم القائم على العمل” وتكثيف التدريب المهني والميداني. ودعا المشاركون إلى تدشين شراكات استراتيجية متينة تتيح للمتدربين معايشة واقع الأعمال واكتساب مهارات حيوية ترفع من فرص تشغيلهم، مع التركيز على أهمية تمكين اللاجئين وتزويدهم بخبرات عملية تدعم استقلاليتهم الاقتصادية، وتؤهلهم لابتكار سبل عيش مستدامة سواء في الأردن أو عند عودتهم الطوعية والآمنة إلى بلدانهم.

