أمانة عمان تفتتح الأمسية الأولى لبيت حبيب الزيودي للشعر إحتفاءً بالقصيدة وذاكرة المكانانطلاقة المساء الأول

Lama Shatara
2 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره

بحضور نخبوي يعيد للكلمة دفقها الوجيزافتتحت أمانة عمان الكبرى، من خلال دائرة المرافق والبرامج الثقافية، مساء الأحد الموافق 28 حزيران 2026، فعاليات اليوم الأول من أمسيات “بيت حبيب الزيودي للشعر”، في لقاء أدبي مميز احتضنه المكان الذي يستعيد روح الشاعر الراحل وتاريخه المرتبط بالوجدان الأردني. وشهدت الأمسية حضوراً نخبوياً لافتاً، تمثل بالمدير التنفيذي للشؤون الثقافية الأستاذة رنا قطاني، ومدير دائرة المرافق والبرامج الثقافية الأستاذ مهند المجالي، ومدير بيت الشعر الأستاذ أحمد السعود، إلى جانب رئيس دارة الشعراء الأردنيين الشاعر تيسير الشماسين، ولفيف من الأدباء والمثقفين المهتمين بالحركة الأدبية المحلية.تأكيد رسمي على استدامة الفعل الثقافي ودعم المبدعينوفي كلمته الافتتاحية، رحب الأستاذ مهند المجالي بالحضور والمشاركين، مؤكداً أن هذه الأمسيات تأتي لترسيخ حضور الشعر في المشهد الثقافي الأردني، ومواصلة دور أمانة عمان في دعم البرامج التي تحمي مكانة القصيدة وتوفر للمبدعين منصات تليق بأصواتهم وتجاربهم. كما تميزت الأمسية بإدارة رصينة من الروائية عنان محروس، التي قادت البرنامج بأسلوب أنيق جمع بين جمالية التقديم وحسن الانتقال بين الفضاءات الشعرية للمشاركين.جولة شعرية ثلاثية تبحر في عوالم الوجدان والتأملوتضمنت الأمسية جولة شعرية واحدة ومكثفة، استهلتها الشاعرة الدكتورة إيمان عبد الهادي بنصوص اتكأت على رهافة الصورة وعمق الوجدان، تلاها الشاعر محمد محمد علي الفراية بقصائد حملت نبض التجربة وحرارة المعنى متنقلة بين الذاكرة والبوح الإنساني، ليختتم القراءات الشاعر علي الفاعوري بروح شعرية لافتة وإيقاع داخلي نابض بالحياة، مما أضفى حالة وجدانية متكاملة على الختام. يُذكر أن هذه الأمسية تأتي كفاتحة لبرنامج ثقافي يمتد لثلاثة أيام، من الساعة الثامنة وحتى التاسعة مساءً، ليبقى بيت حبيب الزيودي فضاءً نابضاً يربط الأجيال بمحبة اللغة ويضيء ذاكرة عمان الثقافية.

- Advertisement -
Share This Article