وكالة تليسكوب الاخبارية
إن هذا الذكر الإسرائيلي المستفيض لجامعة القدس يحمل أبعاداً تتجاوز لغة الأرقام، فهو يأتي في ظل بيئة خانقة يتعرض لها التعليم العالي الفلسطيني متمثلة في الحصار الاقتصادي، وعرقلة دخول الأكاديميين الأجانب، ويعد هذا التناول الإعلامي بمثابة مؤشر على أن جامعة القدس انتزعت مكانة دولية صلبة، لتتحول الجامعة اليوم إلى أيقونة فلسطينية حية تبرهن للعالم على جودة السردية المعرفية الفلسطينية وقدرتها الاستثنائية على “مأسسة التميز” .

