وكالة تليسكوب الاخبارية
هزّت منطقة الموقر شرقي العاصمة عمّان حادثة مأساوية راح ضحيتها الطفل عبد الحكيم خلف العبد الصالح، الذي يبلغ من العمر ما بين 12 و13 عاماً، في واقعة وصفت بالمروعة.
وبحسب ما رواه الشيخ ذياب الفيحان، أحد أقارب الطفل، فإن تفاصيل الحادثة بدأت عندما كان الطفل برفقة شقيقه في طريقهما لإحضار الماء من دكان قريب، قبل أن يقع الاعتداء عليهما من شاب يبلغ من العمر نحو 17 عاماً.
وأوضح الفيحان، مستنداً إلى ما ورد في إفادته بعد الاطلاع على تقرير التشريح، أن المعتدي قام بالاعتداء على الطفل ونقله إلى داخل “خرابة” وهي منزل مهجور في المنطقة، قبل أن يقدم على خنقه باستخدام أداة ربط (حبل أو سلك)، ما أدى إلى وفاته.
وأشار إلى أن التقرير الطبي أظهر وجود علامات خنق واضحة، إضافة إلى كدمات في مناطق متفرقة من جسد الطفل بالإضافة إلى أنه وضع تراب في فم وأنف الطفل.
وأكد الفيحان أن الحادثة لم تسبقها أي خلافات بين الطرفين، وأن العائلة كانت قد انتقلت إلى المنطقة حديثاً قبل أقل من شهر، في حين تعيش أسرة الطفل في نفس الموقع.
وقال أبو محمود عم الطفل المغدور عبد الحكيم إن الطفل من سكان صويلح، وقدمت عائلته للعمل في سوق الخضار بمنطقة سحاب، وكانوا يتجهزون للعودة إلى منزلهم في صويلح ويتنظرون السيارة التي ستقلهم حيث كان من المفترض أن تصل بعد ساعة ونصف.
وأضاف في حديثه لبرنامج صوت حياة والذي يقدمه الزميل ليث الجبور عبر أثير حياة اف ام إن الطفل عبد الحكيم خرج مع شقيقه لشراء ماء، وهناك أرض فارغة تطل عليها دالية عنب من أحد المنازل، فقام الطفل بأخذ قطف عنب من الشجرة.
ويضيف أبو محمود: إن القاتل جاء مسرعاً وأمسك بعبد الحكيم، فيما تمكن شقيقه من الفرار وإبلاغ والدته التي جاءت لإنقاذ ابنها، لكنها وجدته ميتاً داخل منزل مهجور في المكان.
وأكد عم الطفل وهو يحمل الجنسية السورية أن لا صلة معرفة ولا قرابة ولا أي مشاكل سابقة بين الطفل والقاتل، وأن القاتل معروف بأنه صاحب أسبقيات.
وعن تفاصيل وقوع الجريمة يقول أبو محمود إن القاتل ضرب الطفل على رأسه ثم قام بحمله وإدخاله إلى المنزل المهجور وهناك ربط حبل على رقبته وقام بخنقه حتى مات.
وأشار أن الجهات الأمنية حضرت للموقع وأمسكت بالجاني الذي اعترف بكل ما حدث.
واستهجن عم الطفل أن تقوم جريمة قتل بهذه التفاصيل بسبب “قطف عنب”.
وقال إن أحد الاشخاص كان بالقرب من موقع الجريمة و قام بتصوير والدة عبد الحكيم لحظة وصولها لمكان جثمان ابنها حيث رأته متوفياً على الأرض في مقطع مؤثر قائلاً إنه لم يكن هناك داعي لتصوير ونشر مثل هذا الفيديو في مثل هذا المصاب الجلل.
وختم بالقول إن العائلة على ثقة بالقضاء الأردني والأردن دولة قانون وحق المقيم فيها محفوظ بغض النظر عن جنسيته.

