معجزة تحت الركام: “نشامى” الأردن يتحدون الموت في فنزويلا ويعودون بالذهب والثناء العالمي

Lama Shatara
2 Min Read

​وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره

- Advertisement -

في الوقت الذي كانت فيه العاصمة الفنزويلية “كاراكاس” تئن تحت وطأة زلزال مدمر حوّل أبنيتها إلى ركام وحبس الأنفاس في صدور الآلاف، كانت هناك سواعد أردنية تصنع المستحيل وتتحدى الموت لتهب الحياة من جديد؛ حيث حطّت في أرض الوطن طائرة النقل العسكرية القطرية (C-17) – في لوحة تضامن عربي مميزة تجسد عمق الشراكة مع الأشقاء في قطر – حاملةً على متنها أبطال فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي، بعد أن أنهوا مهمة إنسانية نوعية نُفذت بتوجيهات ملكية سامية وكُتبت بأحرف من نور في قارة أمريكا الجنوبية. ولم تكن المهمة مجرد إزالة أنقاض، بل كانت سباقاً ضارياً مع الزمن ومواجهة شرسة مع الموت في أكثر المواقع تضرراً، حيث أثبت نشامى الأمن العام رفقة الفريق الطبي المتخصص من الخدمات الطبية الملكية أنهم “صنّاع المستحيل”؛ وفي واحدة من أكثر اللحظات دراماتيكية وتأثيراً، تمكن أبطالنا بفضل احترافيتهم العالية واستخدامهم لأحدث التقنيات الدولية من اجتراح معجزة حقيقية تجسدت في إنقاذ طفل فنزويلي من تحت الأنقاض وهو على قيد الحياة، في لقطة إنسانية أبكت الحاضرين وهزت مشاعر فرق الإنقاذ العالمية، إلى جانب تعاملهم الإنساني والمهني المهيب في انتشال جثامين (35) ضحية. هذا الأداء الخارق والانضباط الحديدي الذي أظهره الفريق الأردني جعل رئيسة جمهورية فنزويلا المؤقتة تتدخل شخصياً لتكريمهم وتقليدهم أرفع أوسمة التقدير، مشيدة بكفاءتهم المهنية الرفيعة وسرعتهم الخارقة في الاستجابة التي أبهرت المنظمات الدولية. لتؤكد مديرية الأمن العام أن هذا الإنجاز التاريخي لا يمثل فقط كفاءة عملياتية وجاهزية تراكمية، بل يرسخ مكانة الأردن المتقدمة عالمياً، ويثبت للكون بأسره أن فريق البحث والإنقاذ الأردني هو منارة أمل عابرة للقارات، يشار إليها بالبنان أينما نادى الواجب الإنساني.

Share This Article