وكالة تليسكوب الاخبارية
أثار منشور جديد للدكتور محمد حسن الطراونة تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد توجيهه انتقادات لاذعة وهجوماً شديد اللهجة ضُد أحد المسؤولين (الذي لم يسمّه صراحة)، واصفاً محاولاته للضغط على وسائل الإعلام بـ “اليائسة”.
وحسب ما جاء في منشور الطراونة، فقد كشف عن وجود ما وصفها بـ “همسات مرتجشة” يطلقها أحد المسؤولين من خلف الغرف المغلقة، مستجدياً وسائل الإعلام بلغة الاستعطاف والعجز للحد من ظهور الطراونة الإعلامي عبر عبارة: “خففوا من الطراونة!”.
أبرز ما جاء في تصريحات الطراونة:
* العلاقة بين الإعلام والطب: أكد الطراونة أن علاقته بالإعلام كعلاقته بالطب تماماً، كلاهما أمانة لتشخيص العلل والأعراض وعلاجها.
* رفض الوصاية الرقمية: وجّه رسالة حاسمة للمسؤول قائلاً: “إن كنت تعتقد واهماً أن منصبك يمنحك حق الوصاية على أقلام الأحرار، فإن الفضاء الرقمي الرحب، والإعلام العربي والدولي، أبعد بكثير من حدود أفقك الضيق”.
* تلميحات بانتهاء الصلاحية: أشار الطراونة إلى أن تاريخ صلاحية هذا المسؤول “قد شارف على الانتهاء”، معتبراً تحركاته محاولات بائسة لحجب شمس الحقيقة بغربال الخوف.
واختتم الطراونة منشوره المثير للجدل بتوجيه تساؤل لزملائه الإعلاميين قائلًا:
“يا زملائي أحرار الكلمة.. هل يعتقد هواة الكواليس أن الوشوشات قادرة على كتم الصوت الحر وتمرير التخبط؟”
يُذكر أن هذا الهجوم يأتي في سياق يراه مراقبون بمثابة مواجهة علنية جديدة بين النخب الطبية والمهنية و الإعلامية وبين بعض الجهات الرسمية حول مساحات حرية التعبير والنقد في الشارع الأردني.


