برعاية وزارة الثقافة.. انطلاق ورشة تدريبية للتعريف بإعداد وتسويق الأكلات الشعبية والتراثية في الرمثا

dawoud
3 Min Read


وكالة تليسكوب الإخبارية – إربد – الرمثا
برعاية وزارة الثقافة، وضمن المشاريع الثقافية المدعومة من خلال برنامج تمكين المشاريع والبرامج الثقافية، انطلقت في جمعية حنين القلوب الخيرية لرعاية الأيتام في لواء الرمثا فعاليات الورشة التدريبية الأولى ضمن مشروع «ورشات تدريبية ميدانية للتعريف بطريقة إعداد وتسويق الأكلات الشعبية والتراثية»، بحضور عطوفة مدير مديرية ثقافة محافظة إربد الدكتور سلطان الزغول، وعدد من الشخصيات الثقافية والاجتماعية والمهتمين بالتراث.
وأكد الدكتور سلطان الزغول، خلال افتتاح الورشة، أن وزارة الثقافة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمشاريع التي تعزز الهوية الوطنية وتحافظ على الموروث الثقافي الأردني، مبينًا أن الأكلات الشعبية والتراثية تمثل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية، وأن المحافظة عليها مسؤولية مشتركة تسهم في ترسيخ الانتماء ونقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة.
وأضاف أن الوزارة تحرص على دعم المبادرات التي تجمع بين البعدين الثقافي والتنموي، لما لها من دور في تمكين أفراد المجتمع، وتشجيع المشاريع الإنتاجية المرتبطة بالتراث، بما ينعكس إيجابًا على التنمية الثقافية والاقتصادية.
وتهدف الورشة، التي تُنفذ بإشراف مديرة المشروع، إلى تدريب المشاركات على أساليب إعداد الأكلات الشعبية والتراثية وفق أسس عملية، إلى جانب تنمية مهاراتهن في تسويق المنتجات الغذائية التراثية، بما يسهم في الحفاظ على الموروث الغذائي الأردني، وتمكين المرأة اقتصاديًا، وخلق فرص لمشاريع إنتاجية مستدامة.
وشهدت فعاليات الورشة حضورًا لافتًا وتفاعلًا كبيرًا من المشاركات والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي، كما حضر كل من الدكتور بسام السلمان، والفنان نصر أيوب، وعضو المجلس البلدي السيدة أميرة الغانم، إضافة إلى نخبة من الشخصيات الوطنية الداعمة للعمل الثقافي والمجتمعي.
واستقبلت جمعية حنين القلوب الخيرية لرعاية الأيتام فعاليات الورشة، ممثلة برئيستها السيدة صباح الحميدي (أم رائد ) الملقبة بأم الأيتام ، وأعضاء الهيئة الإدارية، حيث جرى إعداد مجموعة من الأكلات التراثية الرمثاوية، من أبرزها: كبة اللحم، وكبة الحيلة، والمكمورة، وخبز البصل (المردّد)، بمشاركة عدد من أمهات الأيتام، في خطوة تجسد أهمية استثمار التراث الغذائي في دعم المشاريع الإنتاجية وتمكين الأسر المحتاجة.
ويُعد هذا المشروع نموذجًا للمبادرات الثقافية التي تجمع بين صون التراث وتمكين المجتمع المحلي، من خلال تحويل الموروث الشعبي إلى مشاريع إنتاجية تسهم في تحسين مستوى المعيشة، وتحافظ في الوقت ذاته على الموروث الثقافي الأردني واستدامته.
وتأتي هذه المبادرات لتؤكد أن حماية التراث لا تقتصر على حفظه، بل تمتد إلى توظيفه في خدمة التنمية، وتعزيز دور المرأة، ودعم الأسر المنتجة، بما ينسجم مع رؤية وزارة الثقافة في ترسيخ الهوية الوطنية وصون الموروث الثقافي الأردني.

تقرير : مي صالح
مندوبة الشمال – وكالة تليسكوب الإخبارية

- Advertisement -
Share This Article