وكالة تليسكوب الاخبارية
ذكرت قناة ريشت كان العبرية، مساء الثلاثاء، أن المغرب ستستضيف أول مناورة تشكيلية لقوة الاستقرار الدولية المتوقع أن تعمل في قطاع غزة خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب القناة، فإنه سيشارك جنود من المغرب وكوسوفو وكازاخستان وألبانيا لتأمين “رفح الجديدة” التي ستبنيها الإمارات.
ووفقًا للقناة، فإنه بدعم من مسؤولي الأمن الإسرائيليين، سيكون للمغرب دور بالغ الأهمية في الخطط المستقبلية لقطاع غزة، حيث ستكون مسؤولة عن تدريب آلاف الجنود الذين سيعملون في القطاع.
ووصل ممثلون عن المقر الأميركي في كريات جات إلى العاصمة الرباط في الأيام الأخيرة، وهم يخططون لأول تدريب عسكري مشترك مع ممثلين عن الجيش المغربي، ويتضمن البرنامج تدريبات على الرماية واللياقة البدنية وغيرها.
تقرير إسرائيلي يتحدث عن استعدادات سورية ضد “حزب الله”
وكالة تليسكوب الاخبارية
قالت هيئة البث الإسرائيلية “كان نيوز”، مساء الثلاثاء، إن المؤسسة الأمنية السورية تستعد لاحتمال التدخل ضد “حزب الله” في لبنان، رغم التصريحات الرسمية الصادرة عن دمشق التي نفت وجود أي توجه من هذا النوع.
ونقلت الهيئة عن مصدر أمني سوري مقرب من السلطة قوله، في الأيام الأخيرة، إن خططا يجري إعدادها خلف الكواليس للتعامل مع “حزب الله” في لبنان، وستنفذ عند الحاجة، مضيفا أن “هناك فجوة بين ما يقال علنا وبين ما يجري خلف الكواليس”.
وأوضح المصدر أن التعليمات الصادرة إلى المستويات العليا في المؤسسة الأمنية السورية تقضي بالتحرك ضد أي وجود لـ”حزب الله” على الأرض والعمل على إحباطه.
ويأتي ذلك في وقت كرر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الفترة الأخيرة، القول إن رئيس سوريا هو الطرف الأنسب للتعامل مع “حزب الله” في لبنان بدلا من دولة الاحتلال.
وجدد ترامب، الثلاثاء، خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض، زعمه بأن نظيره السوري أحمد الشرع “يرغب في التدخل ضد حزب الله”، معتبرًا أن خطوة من هذا النوع قد تكون “فعالة”، لأن الشرع “خاض قتالًا لفترة طويلة ضد الحزب”.
وكان ترامب قد كرر في أكثر من مناسبة اقتراحه إسناد مهمة التصدي لـ”حزب الله” إلى سوريا بدلًا من إسرائيل، معبرًا عن إحباطه من الطريقة التي تدير بها تل أبيب عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، كما زعم أن الرئيس أحمد الشرع “وعد أنه سيقدم مساعدة في قضية الحزب”.
في المقابل، نفى الرئيس أحمد الشرع وجود أي نية للتدخل العسكري في لبنان، مؤكدًا أن أولوية بلاده تتمثل في إعادة بناء سوريا، وأنها تبحث عن “قنوات اقتصادية بين لبنان وسوريا، وليس عسكرية”، كما وصف التقارير التي تحدثت عن تدخل عسكري سوري محتمل بأنها “غير صحيحة تمامًا”.

