وكالة تليسكوب الإخبارية
اكدت إدارة حماية الأسرة والأحداث، في رسالة توعوية جديدة (تظهر في صورة حملة image_0.png)، أن حماية الطفل من كافة أشكال الإيذاء هي “حق أصيل” وواجب قانوني وأخلاقي يقع على عاتق الجميع دون استثناء ، وأوضحت الإدارة أن هذه الحماية مطلوبة للطفل بغض النظر عن مكان حدوث الإيذاء، سواء كان داخل محيط الأسرة أو في المجال العام خارجها. وشددت على أن حماية هذه الفئة العمرية الهشة تتطلب تضافر كافة الجهود، بدءاً من الأسرة وصولاً إلى المدرسة والمجتمع ككل، كمنظومة متكاملة لحماية حقوق الطفل ، وفيما يتعلق بالإجراءات العملية، ذكّرت الإدارة أن مسؤولية الحماية تترجم إلى فعل ملموس من خلال “الإبلاغ” عن أي حالة اشتباه بالإيذاء. وجاء في الرسالة التوعوية: “إن الإبلاغ عن أي حالة اشتباه ليس تدخلاً في الخصوصية، بل هو مسؤولية قانونية” تهدف إلى تأمين بيئة آمنة للطفل وضمان حصوله على الرعاية اللازمة.
ويعكس هذا التوجيه التزام القانون الأردني بحماية الطفل، حيث لا يفرق بين مصادر الإيذاء ويفرض على المجتمع بأكمله اتخاذ موقف حازم لحماية الفئات المستضعفة من أي اعتداء قد يؤثر على سلامتهم الجسدية أو النفسية. وتأتي هذه الدعوة لتعزيز الوعي بأهمية التعاون المجتمعي في الحفاظ على حقوق الأطفال وبناء مستقبل أفضل لهم

