معركة اليوم التالي.. “واللا” العبري : توترات جديدة بين واشنطن وتل أبيب بشأن غزة

ahmad ahmad
3 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية  
أفاد موقع “واللا” الإسرائيلي بوجود تباينات متزايدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن ترتيبات “اليوم التالي” في قطاع غزة، حيث تدفع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو تسريع إنشاء مجمع جديد في جنوب القطاع وإسناد إدارته لاحقًا إلى قوة دولية متعددة الجنسيات.  
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشترط الحصول على ضمانات أمنية مشددة تمنع عودة حركة حماس إلى المنطقة قبل الشروع في تنفيذ المشروع.  
ووفقًا للمصادر، كثّفت الجهات الأمريكية العاملة من كريات غات بالتنسيق مع مجلس السلام جهودها خلال الأسابيع الماضية لدعم الرؤية الأمريكية المتعلقة بغزة، إلا أنها اصطدمت بتحفظات إسرائيلية واضحة.  
وخلال المناقشات الجارية، طالبت واشنطن بالإسراع في إقامة المدينة الجديدة في منطقة رفح تمهيدًا لتسليمها إلى القوة الدولية، بينما يتمسك الجانب الإسرائيلي بضرورة الحصول على تعهدات تضمن عدم استغلال المنطقة من قبل حماس لإعادة بناء بنيتها العسكرية والتنظيمية.  
وأشار التقرير إلى أن هذا الخلاف يأتي في وقت تسعى فيه الحركة إلى إعادة تنظيم صفوفها، حيث عيّنت خليل الحية في موقع قيادي وتعمل على إعادة تأهيل هياكلها المدنية والعسكرية داخل القطاع.  
كما رجّحت تقديرات أن يكون جزء من التأخير في التوصل إلى تفاهمات مرتبطًا بمخاوف إسرائيلية من انعكاسات التحركات الأمريكية في جنوب غزة على المشهد السياسي الداخلي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.  
تعزيز الوجود الأمريكي  
ميدانيًا، عزز الجيش الأمريكي حضوره داخل القطاع بعد تسلمه قاعدة عسكرية من الجيش الإسرائيلي، حيث بدأ تنفيذ أعمال تطوير واسعة شملت إنشاء مراكز قيادة ومكاتب ومرافق سكنية ومستودعات للمعدات والآليات العسكرية.  
وتخضع القاعدة لإجراءات أمنية مشددة، إذ ينتشر فيها جنود أمريكيون مزودون بأسلحة فردية ومركبات خفيفة، إلى جانب دوريات متواصلة ونقاط تفتيش لرصد أي تحركات غير اعتيادية.  
كما وصلت مؤخرًا عشرات مركبات “هامر” والشاحنات المدرعة إلى القاعدة التابعة لفرقة غزة المعروفة بالفرقة الجنوبية، في إطار الاستعدادات لتشكيل القوة متعددة الجنسيات المزمع نشرها في المدينة الجديدة.  
وبحسب التقرير، من المتوقع وصول دفعات إضافية من المعدات خلال الأسابيع المقبلة، ما سيرفع عدد المركبات العسكرية في منطقة “الكركد” إلى المئات.  
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع تنفيذ ترتيبات على طول الحدود استعدادًا لمرحلة ما بعد الحرب، مع التركيز على إعادة تأهيل السياج الغربي لمحور بورما، المعروف بسياج الساعة الرملية على الحدود المصرية، إضافة إلى إنشاء منظومة عوائق متطورة تتضمن سياجًا إنذاريًا استشعاريًا.  

Share This Article