وكالة تليسكوب الإخبارية | وكالات
زعم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، أنه فكر في الاستقالة من منصبه في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر، غير أنه تراجع عن هذه الفكرة بعد أن أمعن التفكير في مسؤولياته وأفعاله.
وقال سموتريتش إنه توصل إلى قناعة بأنه لم يرتكب أي خطأ يستدعي الاستقالة، موضحا أن تفكيره في الاستقالة لم يكن مباشراً بعد الهجوم، بل جاء بعد فترة وجيزة، عندما حاول مراجعة أفعاله ولم يجد ما يثير الشك في أدائه الوزاري.
وأشار إلى أن مواقفه السياسية تجاه القضايا الفلسطينية تعود إلى طفولته، حيث كان قد شارك في الاحتجاجات ضد اتفاقيات أوسلو في التسعينيات، معتبرا أن تلك الاتفاقيات ارتبطت بشكل غير مباشر بهجوم حماس بعد ثلاثة عقود.
وأضاف أنه كان من بين المحتجين على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في عام 2005، وأنه تعرض للسجن لمدة ثلاثة أسابيع بعد أن أوقفته السلطات وهو يحمل 700 لتر من البنزين، وهو ما أثار شبهات جهاز الأمن العام “الشاباك” بأنه كان يخطط لاستخدام البنزين في عملية هجومية، لكنه لم يُدن أبداً في هذه القضية.
وجادل سموتريتش بأن السياسات الإسرائيلية التي اتبعت منذ عقود لعبت دورا أكبر في تهيئة الظروف لهجوم حماس، مقارنة بسلوكه هو كوزير خلال السنوات الأربع الماضية، في محاولة منه لتبرير استمراره في منصبه وإبعاد اللوم عن سياساته.
المصدر: “تايمز أوف إسرائيل”

