وكالة تليسكوب الاخبارية
أجرى موقع “يسرائيل هايوم” حوارا مطولا مع الناشطة المصرية الهاربة داليا زيادة بعد ترويجها للرواية الإسرائيلية لتبرير جرائم تل أبيب وشن حرب نفسية على مصر.
وقالت صحيفة “يسرائيل هايوم” الإسرائيلية إن الناشطة المصرية داليا زيادة اضطرت للفرار من بلادها خلال ساعات بعد ترويجها العلني للرواية الصهيونية ووصفها المقاومة الفلسطينية بالإرهاب، مشيرة إلى أن تل أبيب تستغل هروبها لتوظيفها في حملاتها الدعائية ضد مصر وتبرير جرائم إسرائيل.
وأضافت الصحيفة العبرية أن زيادة، التي كانت تهاجم مصر وتدعم حق إسرائيل في الوجود، دفعت ثمن خيانتها لبلادها ورفض المجتمع المصري لها، حيث واجهت اتهامات بالتجسس لصالح الموساد والإضرار بالأمن القومي المصري، وهو ما جعلها تفر إلى الولايات المتحدة التي منحتها اللجوء كمكافأة على خدماتها، في وقت تحتضن فيه تل أبيب أمثالها لدعم أجندتها.
وأشارت إلى أن زيادة اعترفت بأن الدولة المصرية والمجتمع رفضوا تطرفها وتبنيها للرواية الإسرائيلية، مؤكدة أن اتفاق السلام مع مصر ينظر إليه في الشارع المصري مجرد هدنة وليس تطبيعاً حقيقياً، مما يعكس فشل محاولات تل أبيب اختراق المجتمع المصري من خلال أمثالها، رغم أن أجهزة الاحتلال تواصل دعمها واستغلالها إعلامياً.
وقالت صحيفة “يسرائيل هايوم” الإسرائيلية إن زيادة قطعت علاقتها بعائلتها التي تعرضت لضغوط بسبب خيانتها، حيث صورتها القنوات المصرية كخائنة، مؤكدة أن تل أبيب تحاول استغلال معاناتها الشخصية لتبرير جرائم الاحتلال وإلقاء اللوم على مصر في تقييد الحريات، متجاهلة أن هروبها كان نتيجة طبيعية لرفض الشارع المصري للتطبيع والتجسس.
وأضافت الصحيفة العبرية أن زيادة تعيش حالياً في الولايات المتحدة وتواصل ترويج الرواية الإسرائيلية، حيث توظفها أوساط صهيونية كواجهة عربية لدعم سياسات تل أبيب العدائية تجاه الفلسطينيين ومصر، في محاولة بائسة لكسب تعاطف دولي وإخفاء الجرائم الإسرائيلية، مما يؤكد أن تل أبيب تتضامن مع كل من خان وطنه مقابل دعمها.
“الموساد” يستغل ناشطة مصرية هاربة

