التصعيد في المنطقة بين ايران وامريكا .دلالاته وخفاياه،،

dawoud
3 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم الكاتب المهندس محمد عواد الشوبكي ،،

- Advertisement -

المتتبع لما يجري يجعل المنطقة في حالة اللايقين ،فتارة تصعد الإدارة الأمريكية من لهجتها وتارة تميل إلى التهدئة ،،

هذا الوضع يجعل الاقتصاد العالمي يتأرجح .وعلى سبيل المثال لا الحصر النفط يرتفع أو ينخفض ،فمرة يغلق مضيق هرمز فيرتفع النفط وتارة يفتح المضيق فينخفض سعر النفط ،،

بيد أن هذا ليس الأهم بل أن العامل الجيو سياسي هو الأهم ،، ولعل من أهمها،،

هل هي توطئة للمرحلة القادمة في استهداف الصين من قبل الولايات المتحدة الأمريكية،،؟

هل هي إعادة رسم خرائط المنطقة من خلال ما تشهده من غزل خفي بين أمريكا من جهة وإيران من جهة ،،؟

هل هي مقدمة للهيمنة على المنطقة من قبل اسرائيل باعتبار إيران قوة لا بد من ازاحتها عن الطريق،،؟

هل يوجد عوامل ومنافع اقتصادية لأمريكا ومنها ابتزاز دول الخليج تحديدا تحت زعم حمايتها من قبل امريكا ،،؟

هل ما يجري هو للتغطية على مخطط الإبادة في غزة،؟

وحاليا للتغطية على ما يجري في الضفة الغربية من خلال مجازر قادمة ،،

هل الهدف جر الدول العربية لصراع مباشر مع إيران ؟

بحيث يتم تدمير قدرات دول المنطقة واستهدافها ،،

كل الاحتمالات أعلاه وغيرها كثير يوحي بأحداث جسام ،فويل للعرب من شر قد اقترب ،كما أخبر النبي الكريم ،،

في المقابل لا نغفل حالة التشظي والتفرقة التي يعانيها العرب ،وانشغالهم بالفتن الداخلية والحروب، بحيث أصبحت مقولة الأمن القومي العربي ،مجرد معزوفة لا اكثر !!

أعتقد أن الدول الخليجية حذرة و تدرك ابعاد جرها لمواجهة مع إيران .ولا ننسى الموقف الحكيم للقيادة الأردنية ،فلم تشر أن الصواريخ انطلقت من العراق صوب الاردن ،بل أكد الاردن أن مصدرها إيران .وقد تكون نفذت من قبل عملاء لإيران في الداخل العراقي لالصاقها بإيران وتقديم هدية لها لجر الاردن في صراع مع العراق ،وكان الموقف الرسمي حذرا وواعيا لذلك ،،

كل الاحتمالات أعلاه واردة ،ولكن في المحصلة لا نغفل العامل الاسرائيلي وتخريبه للاتفاقيات مابين ايران وامريكا ،،

والأخطر من ذلك كله ،هو تدويل الصراع ،بحيث تصبح حربا بالوكالة،تكون المنطقة العربية ساحة صراع للدول الكبرى ،نعلم متى تبدء ولكن لا احد يعلم متى تنتهي ،،

للاسف فإن العرب هم الخاسرون واسرائيل قد تكون هي الرابح الوحيد من خلال إنشاء اسرائيل الكبرى.اليس كذلك ؟!

Share This Article