وكالة تليسكوب الإخبارية
عبرت عشائر النوابنة (بيت نوبا) استهجانها البالغ حول ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أخبار مغلوطة وروايات غير صحيحة حول الجريمة البشعة التي أودت بحياة ابنتهم المغدورة الطالبة الجامعية “نور برغل”، والمتدربة في احد المستشفيات الخاصة والمشهود لها بالدين والخلق.
وأكدت العشيرة للرأي العام أن ما نُشر بشأن مقتل نور على يد شقيقها وغيرها من الروايات المغلوطة هو افتراء لا أساس له من الصحة، فالفقيدة لا يوجد لها إخوة ذكور أصلًا، الأمر الذي يكشف حجم الاستهتار في نشر الأخبار دون تحقق، ويعد إساءة بالغة للفقيدة ولأسرتها وللعشيرة بأكملها.
واستنكرت العشيرة بأشد العبارات هذا النهج غير المسؤول في تداول الشائعات، وتحمل كل من ينشر أو يروج أو يعيد تداول الأخبار الكاذبة المسؤولية الأخلاقية والقانونية عما يترتب على ذلك من تضليل للرأي العام وإلحاق الأذى بعائلة الفقيدة.
وأكدت أن الجريمة التي راحت ضحيتها ابنتها “نور” هي جريمة نكراء تجرد فيها الجاني من إنسانيته، وإذ تطالب عشائر النوابنة جمعاء بالقصاص من مرتكب هذه الجريمة التي هزت أركان المجتمع الأردني.
وأهابت بجميع وسائل التواصل الإجتماعي عدم تداول أي شائعات أو معلومات مغلوطة تمس بكرامة إبنتنا المغدورة أو عائلتها.
وأعلنت أنها تتحلى بضبط النفس، ولن تسمح باستغلال هذه الفاجعة لنشر الأكاذيب أو تشويه الحقائق، وستتابع كل ما يمس سمعة العشيرة أو يروج لمعلومات كاذبة بالطرق القانونية، مؤكدين ثقتهم في القضاء الأردني و تمسكهم بحقهم الشرعي والقانون والعشائري الكامل .

