عندما يغني الجيل الجديد.. لين الحايك والشامي يخطفان القلوب في ليلة جرشية لا تُنسى

dawoud
2 Min Read


وكالة تليسكوب – لما شطاره
لم تكن الليلة التي شهدها المسرح الجنوبي ضمن فعاليات الدورة الأربعين لمهرجان جرش مجرد أمسية غنائية عابرة، بل كانت مواجهة فنية بين الرقة والصخب، برهن فيها جيل جديد من النجوم قدرته على قيادة المدرج التاريخي وإشعال حماسه حتى اللحظات الأخيرة.
​البداية جاءت هادئة وساحرة؛ حيث خطفت الفنانة اللبنانية الشابة لين الحايك -صاحبة الصوت الطربي الذي عرفه الجمهور منذ فوزها بلقب “ذا فويس كيدز”- الأبصار فور ظهورها بفستان أبيض أنيق أضفى على الخشبة لمسة ملائكية. وبثقة عالية، استهلت وصلتها بأغنية “يا سعد”، قبل أن تأخذ الجمهور في رحلة بين الأصالة والحداثة، مارةً بفيزيائية الأداء الطربي في أغنيات السيدة فيروز مثل “سألوني الناس” و”كيفك أنت”، وأغنيتها الخاصة “أنت هوي”، لترسم بصوتها الحنون وحضورها الهادئ لوحة فنية غزلية ودعت بها الجمهور على أنغام “على بابي واقف قمرين”.
​لكن الهدوء الموشح بالأبيض لم يدُم طويلاً؛ إذ انقلبت أجواء المدرج رأساً على عقب مع اعتلاء الفنان السوري الشامي الخشبة في أول ظهور له على هذا المسرح العريق. ولم يكتفِ الشامي بالصوت والصورة، بل رافقته فرقة استعراضية نسائية قدمت استعراضات حركية متجددة ومستمرة مع كل لوحة غنائية، مما أضفى طاقة استعراضية عالية على المسرح. ومنذ أولى نغمات أغنية “جيناك”، تفاعل الجمهور بحماس كبير، مردداً مع الشامي كلمات أشهر أغانيه مثل “يا ليل ويا عين”، “صبرا”، و”دوالي”، ليبلغ التفاعل ذروته مع إيقاعات أغنية “دكتر” التي غصت معها المدرجات بالهتاف والتصفيق، مكللةً ليلة جرشية مختلفة جمعت بين النبرة الطربية الناعمة والاستعراض الشبابي الجريء.

Share This Article