إدارة ترامب تلغي أكثر من 175 ألف تأشيرة أجنبية

dawoud
3 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلغاء أكثر من 175 ألف تأشيرة من حاملي الجنسيات الأجنبية، وذلك بدعوى انتهاكات لشروط التأشيرة، تشمل أنشطة إجرامية ودعوات للعنف ضد مواطنين.

وذكرت وزارة الخارجية أن غالبية التأشيرات الملغاة كانت نتيجة “مواجهات مع إنفاذ القانون”، وهو ما أثار قلق بعض محامي الهجرة، الذين أعربوا عن تخوفهم من أن الإدارة تلغي التأشيرات حتى بسبب مواجهات بسيطة أو تهم لم تكتمل إجراءاتها القضائية، مما قد يؤدي إلى إجراءات تعسفية بحق حاملي التأشيرات.

- Advertisement -

وتشير الأرقام إلى زيادة ملحوظة في عمليات الإلغاء مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغ متوسط الإلغاءات أكثر من 10 آلاف تأشيرة شهرياً في عام 2026، مقابل 8 آلاف إلغاء على مدار عام 2025 بأكمله، بعد أن كانت الإدارة قد أعلنت في يناير الماضي إلغاء أكثر من 100 ألف تأشيرة خلال العام السابق.

وأوضحت وزارة الخارجية، في بيان رسمي، أن غالبية هذه التأشيرات ألغيت بسبب مواجهات مع إنفاذ القانون لمجموعة من الأنشطة الإجرامية، حيث كانت جرائم الاعتداء، والقيادة تحت تأثير الكحول، والسرقة، وجرائم المخدرات هي الأسباب الرئيسية، إلى جانب القيادة المتهورة، والاعتداء الجنسي، وإساءة معاملة الأطفال، والاحتيال والاختلاس، وغيرها من الجرائم.

ومن بين الحالات البارزة التي استشهدت بها الوزارة، إلغاء تأشيرات لعدة أجانب احتفلوا باغتيال الناشط السياسي اليميني البارز تشارلي كيرك، الذي قُتل في سبتمبر 2025، حيث ألغيت تأشيرات لأفراد قالوا عبارات مثل “عندما يموت الفاشيون، لا يشتكي الديمقراطيون”، وآخر قال إن كيرك “مات متأخراً جداً”، في مؤشر على أن التصريحات السياسية المعادية أصبحت ضمن أسباب الإلغاء.

كما شملت عمليات الإلغاء والترحيل البارزة قضية تلو لو فانغ، الأب لستة أطفال، الذي تم ترحيله إلى لاوس الشهر الماضي، رغم حصوله على عفو من حاكم مينيسوتا قبل أسابيع عن إدانة تعود لعام 2005 بالاعتداء الجنسي على طفل، حيث بررت الوزارة الترحيل “على أساس أسباب تتعلق بالسياسة الخارجية”، وهو التصنيف نفسه الذي استُخدم لترحيل كوبيين وإيرانيين ومواطن كويتي بسبب صلاتهم بأنظمة تعتبرها واشنطن معادية أو تصريحاتهم المعادية لأمريكا.

وأشارت الوزارة إلى أن عمليات الإلغاء شملت أيضا أجانب متهمين باعتداءات جنسية، واختطاف، واتجار بالبشر، وقيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات، وادعاءات احتيال، كما ألغت سفارة أمريكية في شمال أفريقيا أكثر من 100 تأشيرة لآباء “السياحة الولادية” الذين جاؤوا إلى الولايات المتحدة بشكل أساسي للولادة حتى يحصل أطفالهم على الجنسية الأمريكية، مؤكدة أن التأشيرة الأمريكية امتياز وليس حقاً، وأن الوزارة ملتزمة باستخدام كل الأدوات المتاحة لحماية المجتمعات الأمريكية ممن يساءون استخدامها.

 The Hill

Share This Article