زلزال سياسي في تل أبيب.. آيزنكوت يحذر من هجوم وشيك لحماس ويحمل نتنياهو المسؤولية

dawoud
2 Min Read

 

وكالة تليسكوب الاخبارية

حذر رئيس حزب “يشار” الإسرائيلي غادي آيزنكوت من أن حركة حماس تمكنت من إعادة بناء جزء مهم من قدراتها العسكرية داخل قطاع غزة، مدعياً أنها تستعد لتنفيذ هجوم جديد ضد إسرائيل، ومحملاً حكومة بنيامين نتنياهو مسؤولية ما وصفه بالتراجع الأمني.

وقال آيزنكوت، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، إن “العودة إلى واقع ما قبل السابع من أكتوبر باتت شبه مكتملة في ظل أداء الحكومة الحالية”، معتبراً أن حماس استعادت جزءاً من قوتها في القطاع وتعمل على الإعداد لجولة جديدة من المواجهة.

وأضاف أن حكومته، في حال تشكيلها، ستبادر بعد الانتخابات إلى إنشاء لجنة تحقيق رسمية لدراسة إخفاقات السابع من أكتوبر والعمل على وضع آليات تمنع تكرار مثل تلك الأحداث مستقبلاً.

في المقابل، نفت حركة حماس الاتهامات الإسرائيلية المتعلقة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار أو العودة إلى النشاط العسكري، مؤكدة التزامها الكامل ببنود الاتفاق. وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، إن المطلوب هو إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها ووقف ما وصفه بالخروقات المتواصلة.

واعتبر قاسم أن الاتهامات الإسرائيلية لحماس تمثل جزءاً من حملة دعائية تهدف إلى تبرير الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق والتحريض ضد الحركة، مشدداً على أن حماس ما زالت متمسكة بوقف إطلاق النار رغم تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن المسؤولية عن الخروقات.

على صعيد متصل، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن المبعوث الأميركي جاريد كوشنر والرئيس التنفيذي لـ”مجلس سلام غزة” نيكولاي ملادينوف يعتزمان زيارة إسرائيل الأسبوع المقبل لبحث آليات تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة.

وتأتي الزيارة في وقت تتواصل فيه الخلافات حول مستقبل الخطة، بعدما رفض نتنياهو الوثيقة المقترحة التي تضم 15 بنداً، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من القطاع قبل استكمال عملية نزع سلاح حركة حماس. في المقابل، تؤكد جهات مرتبطة بـ”مجلس سلام غزة” أن إسرائيل ما زالت ملتزمة بالاتفاق، وأن تقييم الوضع يجب أن يستند إلى الوقائع الميدانية أكثر من التصريحات السياسية المتبادلة.

Share This Article