وكالة تليسكوب الإخبارية
حالة من الغضب والاستهجان العارم تسود الوسط الطبي عقب حادثة الاعتداء الأخيرة التي تعرضت لها إحدى الطبيبات أثناء تأدية واجبها المهني. صدمة الحادثة لم تكن يوماً وليدة لحظتها، بل تضاعفت مع فتح ملف كفاءة الحماية النقابية والتحرك الرسمي لمواجهة هذه الظاهرة التي باتت تؤرق الكوادر الصحية.
يتساءل العشرات من الأطباء والطبيبات بمرارة: أين “لجنة الاعتداءات” في نقابة الأطباء عما يحصل؟ وأين هو الدور النقابي المفترض في حماية أبناء القطاع الدفاع عن كرامتهم؟
صمت نقابي وتغطية إعلامية سبقت التحرك الرسمية
أعرب عدد من الأطباء عن استغرابهم الشديد من علمهم بتفاصيل حادثة الاعتداء عبر وسائل الإعلام والصحافة والمواقع الإخبارية، بدلاً من أن تكون النقابة هي السباقة في إحاطة منتسبيها ومتابعة القضية فور وقوعها.
“علمنا بالحادثة من الصحافة لا من نقابتنا، ونستهجن هذا الدور السلبي الغائب عن المشهد كلياً!”
أحد الأطباء المعبرين عن استيائهم من موقف النقابة.
مطالب لمسؤولي اللجنة ب الخروج لتوضيح الموقف
تتزايد الأصوات المطالبة بضرورة خروج مسؤول “لجنة الاعتداءات” أو المتحدث باسم النقابة بتصريح علني واضح يُبيّن للرأي العام الطبي:
- حقيقة الإجراءات: ما هي الخطوات القانونية والإدارية التي اتُّخذت لحماية الطبيبة المعتدى عليها؟
- خطة الردع: ما هي آلية العمل المتبعة للحد من تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة داخل المنشآت الصحية؟
- تفعيل الدور النقابي: كيف تنوي النقابة استعادة دورها القيادي والرادع لحماية منتسبيها بدلاً من الاكتفاء بموقف المتفرج؟
نداء عاجل لإعادة الهيبة للمهنة
يؤكد الأطباء أن الوقوف بصلابة ضد كافة أشكال الاعتداء اللفظي والجسدي ليس خياراً بل واجب أصيل على مجلس النقابة واللجان المختصة، مشددين على أن الحفاظ على أمن الطبيب وكرامته هو حجر الأساس لضمان تقديم خدمة طبية آمنة ولائقة للمواطنين.

