وكالة تليسكوب الاخبارية
أكد رئيس كتلة الامة النيابية، المحامي الدكتور صالح العرموطي، أنّ الدستور الاردني، يتقدم على كل الدساتير العربية التي عرفها بالحقوق والامتيازات.
وقال العرموطي، خلال محاضرة لحزب النهضة والعمال الديمقراطي بعنوان “حتى لا يغيب صوت الناس: معركة الحقوق وثوابت الوطن” إنّ الحقوق الواردة في نص الدستور الأردني لو تحققت كلها لكفت الاردنيين.
وبين أنّ نجاح التجربة الحزبية في البرلمان الأردني، يحددها المتلقون، مشيرًا إلى أنّ النقابات المهنية تعرضت مؤخرًا لتضييق، بعد أن كانت متقدمة في عملها على الأحزاب والتيارات السياسية.
واعتبر أنّ وحدة الجبهة الداخلية الاردنية، تقف في مواجهة المشروع الصهيوني.
وعبر عن رغبته بإنهاء دورته مع وجود قانون أردني مقر من قبل مجلس النواب بدون وجود مخالفة دستورية، فالامور وصلت بحسب حديثه إلى إقرار قانون انتخاب مخالف للدستور.
وعن مصطلح المعارضة، قال العرموطي إنه يرفض ذلك، فهو يعارض سياسات الحكومة وقرارتها، ولكن من يعارض الوطن فليذهب إلى الجحيم، فالاختلاف يكون في مناقشة الحكومات.
وانتقد تعطيل بعض النصوص الدستورية مشيرًا إلى أنّ من يعطل النصوص الدستورية يعتبر إرهابيًا بحكم قانون منع الإرهاب.
وأكد العرموطي أنّ الأردنيين الاكثر التصاقًا بالقضية الفلسطينية، والمخيمات الفلسطينية تلقى التعامل الافضل، ففي لبنان لا يستطيع أي أحد دخولها، وكانت دائمًا ما تتعرض للتفتيش.

