وكالة تليسكوب الاخبارية
صرح توم باراك، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا، لوكالة رويترز مساء الثلاثاء، بأن تركيا لم تتلقَ إنذاراً مسبقاً بالهجمات الإسرائيلية على قاعدة شمال غرب سوريا، وبالتالي، بعد رصد الطائرات المتجهة شمالاً نحو أراضيها، “كان بإمكانها الاستعداد لردها”، في إشارة إلى احتمال رد عسكري تركي.
وأضاف باراك : “لحسن الحظ، تمكن العقلاء من منع تفاقم الوضع”.
ووفقاً له، يُظهر هذا الحادث ضرورة إنشاء آلية لمنع الاحتكاك بين إسرائيل وسوريا وتركيا، وهو ما تعمل عليه الولايات المتحدة حالياً.
وأوضح باراك أن واشنطن تُساعد بالفعل في الحفاظ على قناة لتبادل المعلومات والحوار بين الأطراف، لكن ثمة حاجة إلى “آلية أقوى” بموارد إضافية لمنع سوء الفهم والنزاعات في المستقبل.
يعتقد مسؤولون كبار في واشنطن أن توقيت الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق ليس مصادفة، وأن قرار التحرك كان مدفوعًا، جزئيًا على الأقل، باعتبارات سياسية داخلية قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في أكتوبر/تشرين الأول.
ووفقًا لتقرير أكسيوس، فقد ناشدت إدارة ترامب الحكومة السورية ضبط النفس، مؤكدةً لدمشق أنه سيكون من الأسهل بكثير معالجة التوترات الحدودية بعد انتهاء الحملة الانتخابية الإسرائيلية.
ويعكس هذا التقييم الإحباط المتزايد في البيت الأبيض إزاء تحركات حكومة نتنياهو، التي يرى المسؤولون الأمريكيون أنها تُفضّل مصالح الحملة الانتخابية على جهود الحفاظ على الاستقرار الإقليمي الهش.
أكد مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تغريدة نشرها باللغة الإنجليزية على شبكة X، الهجوم على الأراضي السورية، موضحًا أن نشر القوات التركية على الأراضي السورية يُعدّ خطًا أحمر.
منع صدام تركي اسرائيلي في اللحظات الأخيرة ..

