وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم الكاتب المهندس : محمد عواد الشوبكي
اصبح الحال من المحال كما يقال ،ضنك في المعيشة حتى بات الاب يقتل ابنه والعكس صحيح ،واخر يستل سكينته فيقتل اخته او امه او أخاه، وهلم جرا،،
طبعا القتل الداخلي .هو ان المجتمع لا يريد نقله خارجيا لأسباب اجتماعية وعشائرية .بيد ان المجتمع لن يسلم من تداعياته .فقد تصل رصاصة طائشة لمجاور ،او من يفض المشاجرة فيصيبه أذى ، وحتى رجل الأمن قد يصيبه بعض الشيئ،،
هنالك من ينحي بالائمة على الحكومات.وهذه تحتاج الى وقفة ،قد تتحمل الحكومة جزءا من هذه الملامة ،ولكن ما يحدث في العالم من فوضى وتخبط ، واقتصاد عالمي غير مستقر ،لا تتحمل الحكومة المسؤلية لوحدها،،
هنالك قتل ارادي ولا ارادي .الارادي قد بكون لحظة غضب وبسبب ضغوطات نفسية ومعيشية خارج ارادة القاتل احيانا ،وقتل لا ارادي نتيجة التعاطي ،،
ماذا نقول لمن له عدة ابناء بذل دمه في تعليمهم وبدلا من ان يصرفوا عليه بات يصرف عليهم وقد بلغ الاب من العمر عتيا ،والاوده في عز العطاء اغلقت السبل في وجههم ، واخرون يتعينون بكبسة زر ، وعند الطلب فورا .وبعضهم براتب خيالي ،،
اكتظت السجون بجرائم قتل اسرية لا بد من التوقف عندها ،حتى بات الحكام الاداريين في حيرة من امرهم وضاقوا ذرعا.والله يكون في عونهم ،،
لا شك ان البطالة هي سبب هام ولدى الدولة عدة حلول .ان توافرت الارادة السياسية ، علما ان القتل الداخلي او العنف الأسري قد يكون له اسباب أخرى،،
وكلنا نتذكر حديث المصطفى عليه افضل الصلاة وأتم التسليم ” لا تقوم الساعة حتى يقتل الاخ أخاه “،،
فهل يتكرر مشهد هابيل وقابيل في هذا العصر ؟! .نسأل الله العافية والسلامة للجميع ،،

