وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم الكاتب المهندس : محمد عواد الشوبكي ،،
فلسطين ارض الرسالات وعبق التاريخ مهد المسيح عليه السلام والتين والزيتون ،الى رسالة موسى عليه السلام وطور سنين، الى هذا البلد الأمين مكة المكرمة مهبط الوحي وخاتم النبيين محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة وأتم التسليم ،نقول ،،
ستبقى ارض فلسطين ارض الطهارة والشهداء في وجدان هذه الأمة. ارض الخيرات والتي احتضنت الانبياء وقادة الفتح الإسلامي، ستبقى للأجيال القادمة واللاحقة منارة فخر وعز وإباء ،،
،فلسطين ارض الكرامة والشهداء تعانق اختها اردن الصمود وجيشه العربي الباسل الذي جبلت دماء شهدائه بثرى فلسطين الطاهر ،،
من ارض الاسراء في بطحاء مكة إلى ارض المعراج من الأقصى المبارك ،تمثل تاريخ هذه الأمة وقرأنها الكريم ،من شهد الى شهد،،
فلسطين مصنع الرجال ،والتي لم تتوانى يوما في تقديم خيرة شبابها وزينة الرجال والأطفال كشاهد على تاريخ امة ،خذلها بعض من أبنائها ولا نعمم ،،
مهما حاول الأعداء طمس تاريخ فلسطين فلن ولن يفلحوا .في ارض الطهارة ديدنها ،وجمال ارض وزيتون وشجر جبل بدم الشهداء الطاهر ،،
مهما حاول الرواة والشعراء والكتاب والادباء وصف فلسطين ،فجمالها وعبقها يجعلهم عاجزين ،،
وستبقى فلسطين في وجدان الاجيال من جيل الى جيل الى ان يرث الله الارض ومن عليها .فهي تمثل تاريخ هذه الأمة السحيق وحاضرها ومستقبلها ،،
ومهما حاول الأعداء دق الاسافين والفتن بين هذه الأمة، فلن يفلحوا ،فإن التاريخ يكتب ولا يرحم ،”فكما بدأنا اول خلق نعيده ،وعدا علينا حقا ،انا كنا فاعلين”ومهما أتى على أرضها من الغزاة وحاولوا طمسها الى انها سرعان ما تعود إلى حضنها العربي والإسلامي الحصين ،،
ومهما حاولوا ابعاد الاجيال عنها وتميعهم ،فسيعودوا لها فاتحين ،،
الف ومليون تحية لكل عربي ومسلم غيور على فلسطين ،وإن النصر ات لامحالة مهما حاول المجرمون والحاقدون،فأمة اتت من نسل المصطفى عليه افضل الصلاة وأتم التسليم ،لن ولن تموت بإذنه تعالى،،
وإن غدا لناظره قريب،الا ان موعدهم الصبح ،اليس الصبح بقريب،فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين ،،
سبحانك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين ،،

