ربيحات : خلي الدين على رف

dawoud
2 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية – بقلم النائب وسام ربيحات

اخي الحبيب هذه بداية العلمنة والكذب وتحويل المجتمع ،كل شخص فينا مطالب بالرد على الإنحلال ولا مجال للنظر للعلماء بدفع هذا المنكر هذا واجب كل شخص فينا وإلا،،،،،،،

- Advertisement -

هناك من يريد أن يقنعك بأن الدفاع عن الدين والقيم والعادات والتقاليد أصبح «تطرفًا» و«تشددًا» و«دعشنة»!

كلما اعترضت على ممارسة لا تليق بمجتمعنا، رفعوا شعارات: حرية، فن، هواية،فرح.

وهكذا تُقلب المعايير فيصبح الاعتراض على الخطأ هو المشكلة، بينما يُقدَّم الخطأ نفسه باعتباره حرية لا يجوز المساس بها.

المسألة لم تعد حادثة عابرة، بل تغيّرٌ تدريجي في ما يُطرح ويُسوَّق ويُراد تطبيع المجتمع معه، حتى تصل أمور كانت مرفوضة اجتماعيًا إلى مرحلة يُطلب فيها من الناس التعامل معها وكأنها أمر طبيعي، ومن ذلك الترويج للخمور.

والسماح القانوني لا يعني أن المجتمع ملزم بالقبول الثقافي والأخلاقي.

مجتمعنا له دينه وثقافته وعاداته وتقاليده، ومن حقه أن يقول بوضوح: هذا لا يمثلنا، ولا نريد أن يتحول إلى جزء من حياتنا العامة.

ولا يجوز اختزال القضية بعبارة: «إذا لم يعجبك فلا تذهب»، فالمشهد العام والقيم التي تُقدَّم أمام المجتمع شأنٌ يعني الجميع.

أما تبرير كل شيء بالاقتصاد، فليس حجة. الاقتصاد يُبنى بالاستثمار والعمل والسياحة والإبداع، وليس على حساب هوية المجتمع وقيمه.

لذلك لا تستهِن بكلمتك ولا بمنشورك.

انشر. عبّر. ناقش. طالب بالوسائل المشروعة.

فصوت المجتمع وموقفه الواضح من أهم ما يُؤخذ في الحسبان عند تقييم استمرار أي ظاهرة أو انحسارها.

لسنا بحاجة إلى تخوين أو إساءة لأحد، لكننا بحاجة إلى صوت واضح لا يخجل من الدفاع عن قيمه.

لا تسمحوا بأن تصبح كل قيمة دينية أو اجتماعية «تطرفًا»، وكل اعتراض «تخلفًا»، وكل رفض «دعشنة».

احفظوا هويتكم، وارفعوا صوتكم، ولا تتركوا للآخرين مهمة تحديد شكل المجتمع الذي سيعيش فيه أبناؤكم غدًا.

Share This Article