قراءة في خطاب المليك في الأمم المتحدة ،جرأة أدبية وموقف شجاع،،

dawoud
3 Min Read


وكالة تليسكوب الإخبارية- بقلم الكاتب المهندس : محمد عواد الشوبكي ،،

وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم م. محمد عواد الشوبكي
بلاغة في الطرح ،يصعب الإحاطة بها من مليك وضع النقاط على الحروف ، ولسان حاله يقول ، كفى يادولة الاحتلال ،فقد بلغ السيل الزبى ،واتقوا شر الحليم اذا غضب ،،

- Advertisement -

اجل بشجاعة عز وقل نظيرها ،اوصل ابا الحسين الرسالة عبر هيئة الأمم، اوصلها للقاصي قبل الداني .للمجتمع الدولي عامة ، وللحكومة اليمينية في اسرائيل خاصة ،،

لقد سمى المليك الأشياء بأسمائها ،بدون مواربة،فالمجتمع الدولي احتوى الصراع والقتل والإجرام الإسرئيلي بدلا من مواجهته ووقفه.وشتان مابين الاثنين،،

فماذا كانت النتيجة .كانت التمادي في القتل والاجرام في غزة وبعدها في الضفة من حملات استيطاتية ،هل يعقل تنفيذ القانون من خلال هدم منازل الفلسطينيين ،،

لقد عرج جلالته على حق المسيحيين والمسلمين في العيش الكريم وقدسية الاديان في الوقت الذي أكد أهمية الوصاية الهاشمية على القدس والاقصى ،وان العرب مدوا يدهم للسلام في مبادرة السلام ٢٠٠٢ التي رفضتها اسرائيل وأصرت على تعنتها في رفض إقامة الدولة الفلسطينية جنبا الى جنب مع دولة يهودية والانسحاب وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية تعيش بسلام الى جانب الدولة الإسرائيلية ،،

لقد كان هذا ديدن الهاشميين في حسم الامور كابرا عن كابر .منذ عهد الملك المؤسس وحنكة ورجولة الحسين طيب الله ثراه ،في حسم الامور ووضع النقاط على الحروف في وقتها ،،

وكلنا يذكر مواقف الحسين بن طلال في اكثر من مكان وموقف،،

لقد اشاد المليك بمواقف الرئيس الأمريكي ترامب في التوصل إلى السلام وتهدئة الامور ،،

وقد اوصل جلالته الرسالة للمجتمع الدولي.حول معاناة أهل فلسطين والظلم الواقع عليهم ،والارتباط الوجداني بين الاردن وفلسطين ، في استحالة التفريط بفلسطين او التهجير القسري من الضفة الغربية باتجاه الاردن ،،

وهي رسالة واضحة بشكل مباشر وصريح وهو يوجه جلالته اصابعه مباشرة لحكومة اليمين المتطرف بأنهم قتلة النساء والأطفال، وحتى بعثتنا الطبية في غزة لم تسلم من أجرامهم ،وسيارات الإسعاف ،،

رسالة واضحة وصريحة ،ان سيادة الاردن فوق كل اعتبار ،وان اي تهجير قسري صوب الاردن ،سيواجه بحزم من ،قبل قواتنا المسلحة وجيشنا الباسل سيكون لهم بالمرصاد ،،

فلا يراهنن احد على حلم وصبر الأردنيين والهاشميين ، بلاغة في الطرح وشجاعة ومصارحة تحلى بها ابا الحسين ، جعلت الاردني يفخر ببلده وقيادته ،اليس كذلك؟!

Share This Article