فتحي الجغبير …. قامة اقتصادية نذرت نفسها لخدمة الوطن والصناعة

dawoud
3 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية – كتب: ليث الفراية
في ذاكرة الوطن وحاضره رجال سطروا بعقولهم النيرة وصيتهم الحسن وجهدهم الدؤوب نبراساً ومنهجاً لا يمحى، ومدرسة نتعلم منها حب الوطن وبذل الغالي والنفيس للارتقاء به وخدمة أبنائه بالفعل والعمل، وليس بحلو الكلام والسباق نحو بهرجة الإعلام والأضواء التي سرعان ما يخفت بريقها وتكشف ما وراء الستار.

الحديث عن الكبار وأعمدة الدولة يقودنا دائماً نحو قامة اقتصادية وصناعية مميزة، المهندس فتحي الجغبير، رئيس غرفة صناعة الأردن وغرفة صناعة عمان، الذي عرفناه رجلاً حاضراً في قضايا الصناعة والصناعيين، حريصاً على أن يكون صوتهم مسموعاً، ومدافعاً عن مصالحهم، ومؤمناً بأن الصناعة الأردنية قادرة على أن تكون في مقدمة القطاعات الداعمة للاقتصاد الوطني.

- Advertisement -

وما يتمتع به هذا الرجل من تواضع جم واحترام للجميع وتقديرهم، إلى جانب خبرته الطويلة في القطاع الصناعي، جعله قريباً من الصناعيين وهمومهم، يعرف تفاصيل ما يواجهونه من تحديات، ويتابع قضاياهم ويسعى إلى إيصال صوتهم إلى الجهات المعنية، فكانت الصناعة حاضرة في مختلف تحركاته ولقاءاته ومواقفه، وكان همه أن تبقى الصناعة الوطنية قادرة على الاستمرار والتوسع وفتح أسواق جديدة أمام المنتج الأردني.

والمتتبع لمسيرة الجغبير في غرفة صناعة الأردن وغرفة صناعة عمان، يجد أنه لم يتعامل مع موقعه باعتباره منصباً، وإنما حمله كمسؤولية تجاه قطاع يضم آلاف المنشآت الصناعية والعاملين فيها، فكان حاضراً في متابعة قضايا الصناعيين، والدفاع عن مصالحهم، والمطالبة بإزالة المعيقات التي تواجههم، والعمل على تعزيز الصادرات وفتح مزيد من الأسواق أمام المنتجات الأردنية، إيماناً منه بأن قوة الصناعة تعني قوة للاقتصاد وفرصاً جديدة للعمل والاستثمار.

ولأن الرجل عاش تفاصيل القطاع الصناعي وعرف همومه عن قرب، فقد كان حاضراً في كثير من الملفات التي تهم الصناعيين، واضعاً خبرته وعلاقاته في خدمة هذا القطاع، ومؤكداً على الدوام أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص هي الطريق لمعالجة التحديات والوصول إلى حلول تخدم الاقتصاد الوطني، وأن الصناعي الأردني يحتاج إلى من يقف إلى جانبه ويدافع عن مصالحه ويؤمن بقدرته على المنافسة داخل المملكة وخارجها.

فتحي الجغبير يستحق الكثير، ويستحق أن يكون في مواقع القرار في الدولة، وخاصة في مجلس الأعيان، فهو من أبناء القطاع الصناعي الذين يعرفون تفاصيله وقضاياه، ومن الذين يمكن أن يحملوا صوت الصناعة إلى مواقع التشريع وصنع القرار، وأن يضعوا خبرتهم أمام أصحاب القرار خدمة للاقتصاد الوطني والصناعة الأردنية فوجود رجل بخبرة الجغبير وتجربته في هذا الموقع سيكون إضافة لصوت القطاع الصناعي، الذي يحتاج دائماً إلى رجال يعرفون واقعه ويملكون القدرة على التعبير عن احتياجاته وتحدياته.

ونقول لقامة اقتصادية وصناعية نعتز بها ونفخر، إن ما قدمتموه للصناعة الأردنية وللصناعيين خلال السنوات الماضية محل تقدير، وإن الوطن بحاجة إلى أمثالكم ممن حملوا المسؤولية وعملوا من أجل قطاعاتهم ووطنهم، فكل الأمنيات لكم بموفور الصحة والعافية ومزيد من العطاء، وأن تبقى تجربتكم حاضرة في خدمة الأردن وصناعته واقتصاده.

Share This Article