بيان اعتزاز ووفاء للراية الهاشمية صادر عن قبيلة شمر في المملكة الأردنية الهاشمية
وكالة تليسكوب الإخبارية
الشيخ فيصل الجربا يعبّر عن اعتزاز قبيلة شمر بجلالة الملك، قائلًا:
“مليكنا راعي الهدله، مجمّلنا ورافع روسنا، ما قصّرت، عبّرت عمّا في قلوبنا وأثلجت صدورنا، صحّ لسانك واعتلى شأنك”.
ويأتي هذا الاعتزاز امتدادًا لما تعبّر عنه مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني، سليل الدوحة الهاشمية، ووصيّ المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، الذي حمل في خطابه وجدان الأردن وهمَّ الأمة، وتناول تحديات العالم والمنطقة برؤية الدولة ومسؤولية القيادة.
لقد طرق جلالته أبواب الضمير الإنساني، وفتح للوجع نافذةً في جدار السياسة، مؤكدًا ثبات المبادئ الأردنية، وبقاء غزة في صدارة الاهتمام، وأن حقوق الشعب الفلسطيني ليست قضيةً عابرة في ذاكرة العالم.
ومن هنا تتجلى دلالات الخطاب؛ فالتأثير في المحافل الدولية لا يُقاس بطول الكلام، وإنما بالقدرة على استقطاب انتباه العالم، وتوجيه بوصلة الإنصات، وترتيب الأولويات؛ فمن يملك الصورة يملك جزءًا من الرواية، ومن يوجّه الانتباه يحدد ما يتصدر المشهد وما يحظى بإنصات العالم.
وفي رسالةٍ واضحة، أكد الأردن تمسّكه بحماية حدوده وصون سيادته وأمنه، ومواصلة دوره العربي والإنساني في مواجهة التحديات، دون التفريط بثوابته الوطنية والقومية.
إنه خطابٌ جمع بين مسؤولية الدولة ووجدان الإنسان، وأوصل رسالة الأردن إلى العالم، وأبقى قضايا الحق والعدالة حاضرةً في مشهد تتزاحم فيه الأزمات والروايات.
حفظ الله الأردن آمنًا عزيزًا، وحفظ جلالة الملك وولي عهده، وأدام على الوطن أمنه واستقراره.
فيصل منيف الفيصل الجربا شيخ قبيلة شمر في المملكة الأردنية الهاشمية

