رجل ميسور الحال يعثر على مبلغ من المالي في سوق الوحدات ويعيده الى صاحبه .. شاهد الفيديو

dawoud
2 Min Read

من لا يشكر الناس لا يشكر الله.

هذه قصة واقعية مؤثرة جداً، وتجسد أسمى معاني الأمانة وعزة النفس التي لا تشترى بالمال. ما فعلته أنت ووالدك -رحمه الله- من الحفاظ على هذا “المكتب الرمزي للأمانات” في مخيم الوحدات هو نبل لا يقل عن أمانة الرجل نفسه.

- Advertisement -

ابو الحسن هذا لقب الرجل العفيف، وجد في السوق محفظة تحتوي على مبلغ 1000 دينار أردني، وهو مبلغ كفيل بتغيير حياته البسيطة، لكن أمانته كانت أكبر من حاجته. لم يتردد دقيقة واحدة؛ وبدلاً من أن يفكر في نفسه، بدأ يبحث عمن يأتمنه على هذا المبلغ.

وتوجه مباشرة إلى المحل المعروف في المخيم منذ سنوات طويلة كـ “مأمن للمفقودات” (وهي الأمانة والمسؤولية الصعبة التي ورثتها عن والدي رحمه الله). سلّمني المحفظة بكل عفوية ودون أن ينظر حتى إلى ما بداخلها أو ينتظر مقابلاً، وغادر غني النفس بكرامته.

حين فتحت المحفظة وذهلت من حجم المبلغ (1000 دينار)، ركضت خلفه وناديته: “هل تعلم ما بداخلها؟”، فأجاب بكل بساطة: “أعلم أن بها مالاً، لكنني لم أعدّه ولا أعرف كم”!

نهاية تليق بأهل الأمانة :
قمنا بنشر الإعلان عبر صفحة (تجار سوق الوحدات)، وبفضل الله تم الوصول إلى صاحب المحفظة، وهو مواطن من سكان مدينة مادبا، جاء للوحدات لشراء الأخشاب وضاعت منه شقى أيامه. استرد صاحب المال محفظته كاملة دون نقص، وقام بالتبرع بمبلغ مالي (مكافأة) عن طيب نفس لمن وجدها.

Share This Article