دوام أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الحكوميه

dawoud
7 Min Read

التدريسية


وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم مصطفى محمد عيروط
اليوم دوام أعضاء هيئة. التدريس في الجامعات الحكوميه العام الجامعي ٢٠٢٦-/٢٠٢٧فقبل تسعة عشر عاما التحقت بالعمل الأكاديمي عام ٢٠٠٧ بعد ٢٨عاما في الإعلام الرسمي في مؤسسة الاذاعه والتلفزيون التي التحقت بها عام ١٩٧٩ وكانت امنيتي وتخطيطي ونحن طلابا في جامعتنا الاردنيه -ام الجامعات – اكون مدرسا في الجامعه الاردنيه لأنها كانت الوحيده أو في جامعة اليرموك التي انشئت ونحن طلابا وبعد التحاقي عام ٢٠٠٧ في جامعة البلقاء التطبيقيه عضو هيئة تدريس في كلية الاميره عاليه الجامعيه واستمريت في العمل الإعلامي الذي بدأت فيه عام ١٩٧٩ في مؤسسة الاذاعه والتلفزيون لأصبح اكاديمي وإعلامي

وبعد هذه السنوات في العمل العام الوطني العام الإعلامي والأكاديمي ونحن نرى الانجازات في كافة أنحاء الاردن ومنها التعليم العام والعالي فاليوم في المملكة الأردنية الهاشميه ٣٢جامعه حكوميه وخاصه و٣٧كليه منتشرة في كافة أنحاء الاردن يدرس في الجامعات والكليات حوالي ٥٠٠ الف طالب وطالبه منهم حوالي ٧٥الف من جنسيات غير اردنيه من حوالي ١١٠جنسيه فالتعليم استثمار وهدف كل عائله تأمين تدريس الابناء والبنات وانا شخصيا هدفي الاول والدائم لاسرتي التعليم

- Advertisement -

واليوم في عالم الغرفة الصغيره والحاجه إلى التعليم المهني والتقني وأثر قنوات التواصل الاجتماعي والإعلام الاليكتروني فالجامعات هدفها عالميا التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع فاي جامعه هي لجميع أبناء الوطن كما جامعات العالم وليس للمنطقه في أغلبية مراكزها الاداريه وجامعاتنا الوطنيه العامه و الخاصه فيها إنجازات وقصص نجاح وتنافس بعضها عالميا في التصنيفات التي نأمل ان تكون دائما نتيجه وليس هدفا كما في جامعات عالميه تتربع على اول عشر جامعات ومنها أنتجت ابتكارات وكان بعضها مشاريع طلبه كالفيس بوك وتويتر × وكان سبب تربعها بأنها طورت اولا البنى التحتية والخدمات والبرامج والمرافق والتخصصات ورسخت البحث العلمي نتيجة التشجيع المادي والمعنوي وجعلت من الطالب الخريج يعمل فورا وتتنافس مؤسسات عامه وخاصه على الاستقطاب فتصل نسبة التشغيل للخريجين بنسب عاليه وتبقى على تواصل مع الخريجين وتهتم بخرجيها المؤثرين

وتفتح لهم الابواب والتعاون دائما لأنهم قوة لها في الاستقطاب للطلبه وتسويق الجامعه فأصبحت الجامعات معتمدة على نفسها ولديها فائض مادي كبير تدعم فيه الخير وتزيد من الاستثمارات لديها وتدريس مبعوثين كمنح لطلبه من داخل بلدها والعالم فعندما تدار بإدارات جامعيه ناجحه تعمل ليل نهار لتطويرها وبناء على إنجازات سابقه بتعاون أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلبه فإنها تتقدم

فالموقع الإداري الجامعي مؤقت وليس دائما ولهذا فالناجح يعمل لجامعته وكليته وقسمه وكلما كانت الاختيارات قائمه على الكفاءه والقدرة على الإنجاز بعيدا عن الواسطه والمحسوبية السلبيه

والإرضاءات السلبيه لتدخلات متنفذين فالجامعه والكليه تتقدم وتنجح وتعتمد على ذاتها وتصبح بيئة تستقطب ولا تنفر وعضو هيئة التدريس عندما يكون راضيا متفاعلا وتتوفر له بيئه مناسبه فإنه يعطي ويصبح وسيله هامه للتسويق وفي نفس الوقت عليه دور كبير في التوجيه الوطني والتوعيه الوطنيه والتفاعل الإيجابي مع وطنه والأساس أن لا ينزلق عضو هيئة التدريس والإداري والطالب في القال والقيل والشلليه وايذاءالاخرين والفتن والجهوية الضيقه وضرب الآخرين من الخلف وان يكون دائما تفكيره إيجابي واضحا مباشرا وليس بوجهين وليس سلبيا فيمارس النقد البناء بعيدا عن جلد الذات فالموقع الإداري الجامعي واي موقع لا يدوم والحياه كلها لا تدوم واعجبني قول رئيس جامعات سابق “الإداري في الجامعه هو عضو هيئة تدريس منتدب للعمل الإداري”اي عمله مؤقتا ولهذا يجب أن يكون هدفه الإنجاز وليس تصيد زملائه لانه اذا وقع في فخ التفكير السلبي انتهى لأن المجتمع الأكاديمي لن يبقيه مهما كانت قوته فالواسطه والمحسوبية التي احضرته ستتخلى عنه

فالجامعات الوطنيه العامه و الخاصه كانت تصدر كما هو الاردن الكفاءات للعالم ولا زال ويزداد في تطوير جذري في الجامعات الوطنيه

والكليات والجامعات العالميه التي نجحت في العالم تدرس الظواهر السلبيه والتحديات وتقدم الحلول لأصحاب القرار ولا تسمح أن تتأثر في ظواهر سلبيه موجوده في المجتمع الذي تتواجد فيه والجامعات ليست لمنطقه تتواجد فيها بل لكل بلدها والعالم فبعض الجامعات والأماكن في العالم أصبحت مراكز عالميه للتعليم ويمكن في الاردن أن نكون مركزا عالميا للتعليم لما له من أثر اقتصادي سياحي

والإدارة الجامعيه التي نجحت وتنجح تكون أبوابها مفتوحه للجميع وتسمع للجميع وتشجع النقد البناء وتلتقي مع الجميع وتتابع وتستوعب الآخر والرأي الآخر وتحتضن الكفاءات المنجزه والبعد عن الشلليه ولا تسمح بتدخلات متنفذين لاقاربهم أو منطقتهم فاي جامعه عالميه ليست مزرعه لأحد وانما هي لجميع أبناء وطنها فالجامعات تقود التغيير الإيجابي الوطني في وطنها واي اداره جامعيه تحترم حالها عندما ينتهي عملها تتقيد بعملها كعضو هيئة تدريس وتلتزم بعملها لتكون نموذجا في الانضباط والمسؤؤليه ولا يجوز أن تتحول الى مكان للشغب على اي اداره جديده بدءا من القسم فالمصاب بالنرجسيه والساديه وكان يؤذي الآخرين عليه السكوت لأن الناس لا تنسى

واليوم في جامعاتنا الوطنيه العامه و الخاصه ثروة وطنيه ففيها أكثر من ١٤ الف عضو هيئة تدريس منهم حوالي ستة آلاف برتبة استاذ
ويمكن دائما الاستفاده من هذه الكفاءات في مواقع اداريه وفي ما يكلفون به فاي حكومه ميدانيه يمكن أن تستفيد من خبرات أعضاء هيئة التدريس في الجامعات وتعين أعضاء هيئة تدريس في مواقع متقدمه وعلى هؤلاء إثبات وجودهم بكفاءه بالعمل والانجاز حتى تنتهي اشاعات غير صحيحه كانت متداولة بأن نسبه من أعضاء هيئة التدريس الذين يعينون في مواقع اداريه -نظريون – اي يجيدون التنظير

أعضاء هيئة التدريس وهم يباشرون عملهم اليوم في الجامعات كقوة اكاديميه واجتماعيه وتاثير نعتز بها فلها تأثير كبير داخل الوطن وخارجه فسلمت عقولهم وفكرهم و أياديهم وسلمت قوتهم وتأثيرهم وتفكيرهم الإيجابي وتخريج أجيال من أبناء الاردن الغالي ومن يدرس فيها من العالم واتحادهم مع الوطن في مواجهة التحديات
اعضاء هيئة التدريس في الجامعات الوطنيه العامه و الخاصه قوه اجتماعيه وفكريه لها دور إيجابي نعتز به ونفتخر به

حمى الله الوطن والشعب والجيش والأجهزة الامنيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم و حمى الله سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين والأسرة الهاشميه
مصطفى محمد عيروط

Share This Article