وكالة تلسكوب الاخبارية
اكد العميد المتقاعد عيد ابو وندي، رئيس اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين سابقا، ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني امام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان خطابًا تاريخيًا، وضع النقاط على الحروف تجاه القضايا العالمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقال أبو وندي إن مضامين الخطاب جاءت تعبيرًا عن الضمير الإنساني وانتصارًا للحق والسلام، مشيرًا إلى أن جلالة الملك تحدث بجرأة وشجاعة، داعيًا المجتمع الدولي إلى الانتصار للحق والسلام، ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن الخطاب سلط الضوء على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة وانتهاكات، مؤكدًا أن الأردن متمسك بموقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ورفض التهجير والوطن البديل، ودعم حق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة.
وأشار إلى أن جلالة الملك خاطب قادة دول العالم بضرورة التحرك لتحقيق العدالة الإنسانية، مؤكدًا ان الاردن سيواصل التزامه بالسلام العادل ودعم صمود الشعب الفلسطيني، كما أكد جلالته في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي الشان الوطني، قال أبو وندي إن جلالة الملك أكد قدرة الاردن على حماية وطنه وامنه، والتعامل مع التحديات التي تواجه المملكة، لافتًا إلى اعتزاز جلالته بالوحدة الوطنية والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ودورها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وثمن ابو وندي مضامين الخطاب الملكي، معتبرًا انه عبّر بوضوح عن الثوابت الأردنية تجاه القضية الفلسطينية، وعن رؤية الأردن القائمة على السلام والعدالة واحترام القانون الدولي.

