وكالة تليسكوب | لما شطاره
قالت المهندسة لبنى أبو عين خلال ندوة “حديث بالتخطيط الحضري: جلسة حوارية” التي نظمها مجمع النقابات المهنية في قاعة الزهراء، إن الندوة جاءت لمناقشة تطبيق نظام التخطيط والتنظيم ضمن حدود أمانة عمان رقم 81 لسنة 2025 وأثره على البيئة الحضرية لمدينة عمان. وأضافت أبو عين أن الندوة تناقش محاور عدة تشمل الإطار العام لنظام التخطيط والتنظيم ورؤيته وأهدافه ومفاهيمه المستحدثة، بالإضافة إلى أدوار ومؤسسات التخطيط ومستويات التخطيط وأثرها على البيئة الحضرية والبدء في توجيه النمو العمراني. وتطرقت الجلسة إلى إصدار نظام التخطيط والتنظيم لمدينة عمان رقم 81 لسنة 2025 بهدف الانفصال عن قانون التنظيم لمدن القرى، ونقل بعض المواد المتعلقة بالتخطيط من نظام الأبنية وإقرار قانون النظام التخطيط وملاحقه، وتحديث منظومة التخطيط والتنظيم بما يواكب التحولات العمرانية والاقتصادية والاجتماعية. كما هدف النظام إلى ترسيخ مفاهيم التخطيط والتنظيم وبيان الفرق بينهما؛ إذ يتحول التنظيم بمعزل عن التخطيط إلى إدارة قرارات على مستوى القطعة، بينما وجود مستويات الخطط يجعل القرار على مستوى القطعة مرتبطاً بصورة أكبر بمصلحة الحي والمنطقة والمدينة، ليكون نظام التخطيط إطاراً موحداً يبدأ بالتخطيط يقود للتنظيم ولللبناء والترخيص. وجاء هذا النظام لتلبية الاحتياجات التخطيطية الأكثر تعقيداً لمدينة عمان نظراً لمساحتها وعدد سكانها وتنوعها الحضري ووظائفها الإدارية والاقتصادية والسكانية والنقل، مما يتطلب إطاراً تشريعياً يتعامل مع المدنية كحدة حضرية متكاملة تواكب السياسات الوطنية والحضرية. ويهدف النظام أيضاً إلى تحقيق العدالة في التخطيط وتقليل التفاوت بين الأحياء وتوزيع الخدمات بشكل متوازن، وتلبية احتياجات التنمية ومناطق التوسع الجديدة الواقعة على محاور النقل والتي تختلف عن الأحياء السكنية المستقرة. وشهدت الجلسة حضور عدد من المعنيين والمهندسين والخبراء لمناقشة تجارب جلسات الاستماع ورفع الملاحظات والمقترحات للوصول إلى بيئة عمرانية متوازنة ومستدامة تدعم جودة الحياة وكفاءة استخدام الموارد، فضلاً عن تشجيع الاستثمار وتوفير الاستقرار القانوني الذي يزث الثقة لدى المواطن والمستثمر.
ندوة حوارية لنقابة المهندسين الأردنيين تناقش أثر تطبيق نظام التخطيط والتنظيم الجديد ضمن حدود أمانة عمّان

