بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَمَن لَّمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ﴾
شكر وعرفان
يتقدم أبناء عشائر البلقاء عامة، وأبناء ماعين خاصة، وعشيرة أبووندى، وأبناء الشهيد هزاع المجالي
بأسمى آيات الشكر وعظيم الامتنان لكل من شاركنا مصابنا الجلل برحيل فقيدنا الغالي
الشيخ الباشا محمود سالم أبووندى، رحمه الله.
ونخص بالشكر والتقدير
سيد البلاد
جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم
، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني
، على تكرمهما بإرسال مندوبين لنقل واجب العزاء، وفي مقدمتهم
معالي رئيس الديوان الملكي العامر يوسف العيسوي، ومعالي مستشار جلالة الملك للشؤون العشائر كنيعان باشا البلوي.
كما نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى
معالي رئيس مجلس النواب مازن القاضي،
ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء مجدي الحراسيس، وإلى أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة من الوزراء والأعيان والنواب، وشيوخ ووجهاء العشائر، وجميع مرتبات الجيش العربي من ضباط وضباط صف وعاملين و متقاعدين. و الكتاب و الصحفيين
ونخص بالذكر رفاق السلاح للفقيد، الذين شاركوه ميادين البطولة، وحاربوا معه ووقفوا إلى جانبه وضمدوا جراحه في معركة أسوار القدس و معركتي الكرامة والجولان، مستذكرين معهم سيرة رجل من رجال الوطن الذين تركوا بصماتهم في تاريخ الأردن وذاكرة جيشه العربي.
كما نتقدم بالشكر لكل أبناء شعبنا الأردني الذين توافدوا من مختلف محافظات المملكة، ولأهلنا في فلسطين الحبيبة، الذين شاركونا مصابنا وقدموا واجب العزاء، في صورة جسدت أسمى معاني الوفاء والأخوة والمحبة.
لقد كان حضوركم ومواساتكم لنا في مصابنا الكبير خير عزاء، وستبقى مواقفكم النبيلة محل تقدير وامتنان في نفوسنا.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته، وأن يغفر له ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيكم جميعًا خير الجزاء، ولا أراكم الله مكروهًا بعزيز.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

