دراسات : سور الزرقاء التاريخي ثاني اطول سور في الاردن – واربعة اسوار اردنيه ذات اهميه عالميه .

dawoud
3 Min Read

اقتصاديات سياحة الاسوار الاردنيه واعده على المستوى العالمي


وكالة تليسكوب الإخبارية
أكدت نتائج الدراسات والبحث العلمي التطبيقي لمشروع تطوير المسارات السياحية في وادي الزرقاء—المدعوم من الجامعة الهاشمية—وجود مسار سياحي متخصص في “سياحة الأسوار والتحصينات التاريخية”. ويُبرز هذا المسار المكانة الاستثنائية لواديالزرقاء دي محافظة الزرقاء والأردن عالمياً وإقليمياً ومحلياً؛ حيث لا تقتصر هذه الأسوار على العمارة العسكرية فحسب، بل تُوثّق لأغراض متنوعة تؤرخ لبدايات الحضارة البشريه منذ العصور الحجرية المبكرة وصولاً إلى العصور النبطية والكلاسيكية والإسلامية.
وتلعب الاسوار فصلا مهما في سردية الزرقاء الاردنيه وهي معالم بارزة على خريطة الأسوار الوطنية ، ومنها اولا: سور الحلابات (الزرقاء والمفرق): يمتد هذا السور بين محافظتي الزرقاء والمفرق بطول يتجاوز 10 كيلومترات، ويمتاز باستقامته الهندسية الدقيقة التي تعكس براعة استثنائية في فن العمارة لدى الأجداد. ثانيا : سور الأردن التاريخي (الجنوب): يُعتبر المكمل لسلسلة الأسوار الطويلة التي أُعيد توثيقها منذ عام 2022. يمتد لأكثر من 150 كيلومتراً من وادي الحسا شمالاً حتى مرتفعات رأس النقب جنوباً، ويُعد أطول معلم أثري متصل في العالم العربي. ويماثل وظيفياً أسواراً عالمية شهيرة مثل سور هادريان في بريطانيا (120 كم)، وسور أفيلا في إسبانيا، وسور كاركاسون في فرنسا. ثالثا : سور عين غزال العظيم (الزرقاء وعمان): يعود لموقع عين غزال من العصر الحجري الحديث (نحو 5500 عام قبل الميلاد). أطلق عليه الباحثون الغربيون اسم “سور عين غزال العظيم”، حيث أدهش العلماء باعتباره من أوائل الممارسات البشرية للبناء والاستقرار وإنشاء التحصينات في تاريخ الإنسانية في عين غزال الممتد داخل وادي الرصيفه .رابعا : سور أدر (الكرك): يقع بجوار خربة العربيد ويعود للعصور البرونزية. يمثل ظهور المواقع المسوّرة والتحصينات الضخمة في المشرق العربي بهدف حماية طرق التجارة القديمة ومصادر المياه في جنوب المملكه .
أوضح الدكتور محمد وهيب، مشرف المشروع، مجموعة من المقترحات التنفيذية للاستفادة من القيمة الاقتصادية والسياحية لهذه المعالم كرؤية استثمارية وتقنية لتنشيط “اقتصاديات الأسوار” ومنها اولا : المسارات البانورامية: إنشاء مسارات مشي وتجهيز ممرات آمنة بمحاذاة الأسوار. ثانيا : النمذجة والتثقيف: إعادة بناء افتراضية للمقاطع المهدومة، مع إقامة مجسمات تعليمية وتفاعلية توضح تقنيات البناء القديمة.ثالثا التطبيقات الذكية: إطلاق ت تطبيق “أسرار أسوار الأردن” للتوجيه الجغرافي والواقع المعزز AR)،) ليتمكن السائح أثناء السير من رؤية مشاهد افتراضية للجنود والسكان القدامى على الأسوار عبر كاميرا الهاتف.
إطلاق مسار “أسوار عبر التاريخ” وترشيح لليونسكو حيث يسعى المشروع لإطلاق مسار سياحي موحد باسم “أسوار عبر التاريخ” يربط بين:
سور الحلابات←سور عين غزال←سور الأردن التاريخي←سور أدر←أسوار مدن الديكابوليس
ومن الاثار المتوقعه للمشروع تنويع المنتج السياحي ودعم سياحة المغامرة والتراث. و تنشيط الاقتصاد المحلي وإطالة مدة إقامة الزائر في المملكة. وتعزيز الهوية الوطنية وتثبيت السردية التاريخية للأردن.
وختم د. وهيب بالتأكيد على انفراد أرض المملكة بهذا الإرث الحضاري النادر على مستوى الشرق الأوسط، داعياً إلى ترشيح “سور الأردن التاريخي” لضمّه إلى قائمة التراث العالمي (اليونسكو) كمعلم هندسي وتاريخي فريد ليصار الى تصنيفه في قائمة الاسوار العالميه .

- Advertisement -

محمدوهيب
الجامعه ا لهاشميه

Share This Article